بدأت رحلة الوحدة العربية التي انطلقت من عمان باتجاه دمشق وبيروت مرورا ببغداد فعالياتها التضامنية في العاصمة العراقية. وتهدف الرحلة التي تنظمها المنظمات والنقابات والاتحادات المهنية الاردنية ، الى تنظيم فعاليات شعبية تعبوية للتعبير عن التضامن الشعبي مع العراق في مواجهة التهديدات الاميركية ضد العراق. ويشارك في هذه الرحلة اكثر من خمسين شخصية اردنية تمثل النقابات والجمعيات والتنظيمات الاردنية. وسينظم المشاركون بالتعاون مع نظرائهم العراقيين والسوريين واللبنانيين فعاليات تضامنية مشتركة تجسد وحدة النضال الشعبي والمصير العربي لمواجهة التحديات المصيرية التي تواجه الامة العربية وخاصة في العراق وفلسطين. من جهة اخرى انهى وزير العدل الاميركي الاسبق رامزي كلارك زيارة للعراق استمرت عدة ايام رافقه فيها وفد من الناشطين الأميركيين المناهضين لأي عمل عسكري عدواني قد تقوم به الإدارة الأميركية ضد العراق. وزار الوفد الأميركي عددا من المستشفيات العراقية في بغداد والبصرة والموصل. وفي موازاة ذلك يبدأ البرلمانيون العرب اجتماعا طارئا في بغداد الثلاثاء المقبل تعبيرا عن تضامنهم مع العراق في مواجهة حملة التهديدات الأميركية الرامية لشن عمل عسكري ضده.