كشف الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني امس عن طلب تقدم به المبعوث البريطاني للسلام في السودان آلن فولتي لترتيب لقاء عاجل بينه والرئيس عمر البشير وعدد من مسئولي الحكومة. وقال وزير الخارجية أن الخرطوم تترقب وصول المبعوث البريطاني في اي لحظة للسودان مؤكدا في ذات الوقت الى ان الحكومة لا تعلم بطبيعة الجديد الذي يحمله المبعوث رغم تقديرها للدور البريطاني للسلام في السودان. وفي نفس تصريحاته الصحفية شن وزير الخارجية امس هجوما جديدا على الحكومة الكندية وقال انها كانت تسعى لفرض اشياء على السودان دون مشورته وجعل السلام يأتي عبر قرار من مجلس الامن مما دفع الحكومة الى رفض مشروعها والتصدي له. وقال ان كندا تعاطت مع الشأن السوداني بشكل من العجرفة رغم انها لا تقدم شيئا للسودان. على الصعيد ذاته قال ان السودان والولايات المتحدة على اتصال دائم ومستمر حول كل القضايا. وقال ان المباحثات التي سيجريها في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في 17 سبتمبر الجاري ستكون من ضمن اهدافها بحث رفع التمثيل الدبلوماسي بين البلدين والمطالبة برفع العقوبات واسم السودان من قائمة الارهاب وازالة الحواجز عن حركة الدبلوماسيين والمواطنيين بين البلدين. في سياق آخر قال الفريق عمر البشير رئيس السودان لدى لقائه امس د. مصطفى عثمان اسماعيل ان العلاقات السودانية المصرية استراتيجية، واكد على اهمية التنسيق بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية ووجه كافة الاجهزة على رأسها وزارة الخارجية بوضع العلاقات مع مصر في سلم اولوياتها.