أعلن نواز شريف رئيس وزراء باكستان السابق امس سحب ترشحه من الانتخابات التشريعية في حين قبلت الحكومة الباكستانية ترشح شقيقه شهباز شريف، فيما واجهت بضراوة مسيرة احتجاجية، لانصار بنازير بوتو واعتقلت ألفاً من المتظاهرين. فقد اعلن حزب الرابطة الاسلامية الباكستانية أمس ان نواز شريف سحب ترشيحه الى الانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها في 10 اكتوبر المقبل. وقال شريف في تصريح قرأه رئيس الرابطة رجا ظفرالله خلال مؤتمر صحافي «قررت سحب وثائق ترشيحي التي ارسلت وتم الموافقة عليها للانتخابات المقبلة». وقال انه «بهذا القرار اعبر عن شديد احتجاجي على التدابير غير الاخلاقية وغير المشروعة وغير الدستورية للنظام العسكري التي تتنافى مع اقامة ديمقراطية حقيقية». من جهة أخرى قال مسئول بلجنة الانتخابات الحكومية انه تم قبول أوراق ترشيح شهباز شقيق نواز شريف وزوجته أم كلثوم للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المقررة في شهر اكتوبر المقبل. وأوضح المصدر ان شهباز سيخوض الانتخابات في مدينة لاهور للمنافسة على مقعدها البرلماني، كما ستخوض ام كلثوم زوجة نواز شريف الانتخابات في المنطقة نفسها بعد قبول اوراقها. على صعيد آخر أعلن حزب الشعب ان الشرطة اعتقلت نحو ألف وقمعت مظاهرة احتجاج على رفض ترشيح بنازير بوتو للانتخابات. وقال اعجاز دراني ناطق باسم حزب بوتو ان عشرات التظاهرات تمت تلقائيا في اقليم السند (جنوب غرب) بعد الاعلان الجمعة عن رفض السلطات الباكستانية ترشيح بنازير بوتو للانتخابات التشريعية. واكد المتحدث «جرت تظاهرات كبيرة اعتقل خلالها نحو الف من انصار حزب الشعب الباكستاني». الوكالات