ذكر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انه كاد يصبح سائق سيارة اجرة قبل ان ينتهي به المطاف الى رئاسة روسيا. وقال بوتين انه فكر جديا بالعمل كسائق «تاكسي» بعد ان استقال من جهاز الـ «كي. جي. بي» الاستخباراتي السوفييتي في انقلاب 1991 الذي فشل في الاطاحة بميخائيل غورباتشوف. واوضح الرئيس الروسي في سيرته الذاتية الجديدة الاسباب التي دفعته لمثل هذا الخيار اليائس قائلا: «لم تكن لدي شقة، وكان علي ان اتدبر أمر معيشة زوجتي واولادي بأية طريقة. واضاف: «فكرت بكل جدية في انه اذا نجح الانقلاب واستطعت الافلات من السجن فسأبدأ بالعمل كسائق تاكسي». وترك بوتين العمل في جهاز الـ «كي. جي. بي» عندما اخبره زملاؤه السابقون بأنهم سوف يسببون له الكثير من المشاكل خلال عمله في دار بلدية سان بطرسبورغ، ما لم يساعدهم في اعمالهم التجارية. لكن التوقف عن العمل مع جهاز الاستخبارات السوفييتية «كي. جي. بي» وضع عائلته بما في ذلك ابنتاه ماشا وكاتيا في مواجهة خطر محدق اذا ما زج به في السجن. ويقول بوتين عن تلك الفترة: «هاجسي الوحيد في تلك الفترة كان طفلتي». ومن حسن حظه ان الامور مرت بسلام وانتقل بوتين لاحقا الى موسكو حيث عينه بوريس يلتسين خلفا له في رئاسة روسيا. بوتين .. الركاب الرابح الكبير