تعرض فودي سيلا النائب الاوروبي الفرنسي من اصل سنغالي ليلة الجمعة السبت لحادث عنصري نعت خلاله بـ «الزنجي القذر» من قبل مدير فندق في بريتوريا، كما تعرض للضرب واللكم. ويترأس النائب سيلا منظمة «اس او اس-عنصرية» وهو مكلف من الاتحاد الاوروبي بوضع تقرير عن حقوق الانسان لعام 2002. وقال سيلا لوكالة فرانس برس انه سحب الدعوى التي كان قدمها للشرطة ضد مدير الفندق الذي ينزل فيه في بريتوريا وي شافرز. وقال «في بلاد نلسون مانديلا لا يمكنني الا ان استوعب كل هذه الظواهر العنصرية وان أعمل على المصالحة». وحصل الشجار عندما نزل النائب الاوروبي الى قاعة الاستقبال في الفندق لشراء علبة كبريت حسب ما اعلن متحدث باسم الشرطة في بريتوريا. وقال ان الشرطة تدخلت لحماية النائب الاوروبي بانتظار وصول سيارة تابعة للسفارة الفرنسية التي نقلته الى مكان آخر آمن لتمضية ليلته. وقال سيلا ان مدير الفندق نعته بـ «الزنجي القذر» كما تعرض للكمة في بطنه ولضربة على عينه من هاتف محمول خلال الشجار ليلة الجمعة، وردا على سؤال لوكالة فرانس برس قال مدير الفندق انه قدم اعتذاره وتعهد بـ «عدم استخدام تعابير عنصرية بعد اليوم لاي كان» وبرر تصرفه بأنه ناتج عن «الاعياء الشديد». واستقبل السفير الفرنسي جان كاديه النائب سيلا على الغداء أمس قبل ان ينضم الى التظاهرات المناهضة لقمة جوهانسبيرغ. أ.ف.ب