في اشارة قوية على استعداد الحكومة الباكستانية لعودة نواز شريف رئيس الوزراء السابق، وافقت لجنة حكومية على ترشيحه وزوجته للانتخابات البرلمانية، فيما رفضت ترشيح بنازير بوتو رئيسة الوزراء السابقة التي اتهمت النظام الحاكم في اسلام اباد بمساعدة تنظيم القاعدة على اعادة بناء نفسه داخل باكستان. و أجرى مبعوث سعودى مباحثات مع الجنرال برويز مشرف حول أوضاع رئيس الوزراء الباكستانى السابق نواز شريف وشقيقه شهباز شريف فى السعودية وقرارهما بالعودة الى باكستان. وذكرت صحيفة الوطن السعودية امس أن مبعوثا سعوديا وصل الى اسلام اباد والتقى مشرف ودار النقاش حول قرارعودة نواز شريف وشقيقه الى باكستان مؤكدا التزام بلاده بالاتفاق مع الحكومة الباكستانية حول اقامة شريف وعائلته فى جدة. وكان محامى نواز شريف قد رفع دعوى قضائية أمام محكمة العدل العليا فى لاهور ضد الحكومة الباكستانية وقرارها بمنع عودة نواز شريف وشقيقه الى بلادهما متحديا الحكومة أن تقدم ما يثبت وجود اتفاق بينها وبين شريف على ابعاده الى السعودية. واتهمت بنازير بوتو الحكومة الحالية في اسلام اباد باقامة علاقات وثيقة مع منظمات ارهابية مثل تنظيم القاعدة الذي قالت انه ربما يستعد لشن هجمات جديدة. وقالت بوتو ان تنظيم القاعدة الذي تنسب اليه هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة أعاد تنظيم صفوفه في باكستان بمساعدة متشددين في الجيش مما يوفر امكانية شن هجمات ارهابية جديدة في العالم. وقالت اعتقد ان نظام الجنرال برويز مشرف له صلات قوية بمنظمات ارهابية مثل القاعدة. واضافت بوتو التي تقيم في منفى اختياري في لندن بعد الاطاحة بها من السلطة في عام 1996 في عام واحد اعادت القاعدة تنظيم صفوفها في باكستان بتأييد من المتشددين في الجيش. وقالت ان اعضاء القاعدة يشاركون في شن هجمات جديدة في افغانستان وربما يشنون هجمات جديدة في اماكن اخرى. وحول رفض مشاركتها في الانتخابات قالت بوتو انها صدمت بشدة لهذا القرار وستتقدم بطلب استئناف امام المحكمة المختصة بالبت في طعون الانتخابات واذا لزم الامر امام المحكمة العليا. الوكالات