نفت إيران بشدة أي علاقة لها بشحنة قطع غيار عسكرية يشتبه أنها كانت في طريقها إلى إيران ولكن تحفظت عليها السلطات الالمانية في هامبورج، حسبما ذكرت شبكة «خبر» الايرانية للانباء فيما اعيد شحن الشحنة الى اسرائيل من المانيا. التي عادت أمس لتؤكد مجدداً أن الشحنة كانت في طريقها لايران. (طالع ص 20) وقال حميد رضا آصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية امس أن إيران لم يكن لديها في أي وقت من الاوقات أي نوع من العلاقة بإسرائيل، ناهيك عن العلاقات العسكرية. ووصف آصفي الادعاءات الاسرائيلية بأنها «سخيفة ومحاولة أخرى لتشويه صورة إيران». وكانت السلطات الالمانية قد كشفت حاويتين بهما أجزاء لدبابات إسرائيلية الصنع، في طريقهما إلى إيران وقامت بإعادة الشحنة الغامضة إلى إسرائيل مرة أخرى امس على متن سفينة تابعة لخطوط زيم الملاحية. واعلنت وزارة الاقتصاد الالمانية في برلين امس ان الجمارك الالمانية صادرت مستوعبين اسرائيليين يحتويان على قطع من المطاط المخصصة لسلاسل العربات المدرعة لنقل الجند و هي في طريقها الى ايران. واكدت الوزارة بذلك معلومات سابقة وردت على لسان مصادر اكيدة ومن وزارة الدفاع الاسرائيلية. واشارت وزارة الاقتصاد الالمانية الى انه ليس هناك اي شركة المانية متورطة بالقضية، خلافا لمعلومات في هذا الاطار نقلها التلفزيون العام الاسرائيلي الذي قال ان شركة المانية عادت واشترت العتاد من الشركة الاسرائيلية. وذكرت اسرائيل ان العتاد حظي باذن تصدير الى تايلاند. الا ان مؤشرات من مصادر مختلفة اتاحت للسلطات الالمانية الاستنتاج بأن العتاد مخصص لايران، ودفعها ذلك الى وقف عملية التسلم في حينه. واعلنت البحرية التايلاندية من جهتها عدم معرفة شيء عن العملية. وقال ناطق باسم البحرية «لقد دققنا ولم نحصل على معلومات مفادها ان هذه السفينة متوجهة الى تايلاند». وتحذر اسرائيل بانتظام الاسرة الدولية لا سيما روسيا من تسليم اسلحة الى ايران. من جهة ثانية هنأ وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر جمارك هامبورغ على «عملها الجيد»، الا انه امتنع عن الادلاء بأي تعليق آخر قبل ان يكشف بشكل كامل عن ملابسات القضية. وصرح بن اليعازر وزير الدفاع الاسرائيلي، بعد ظهر امس انه ينظر الى قضية سفينة الاسلحة الاسرائيلية على أنها «قضية خطيرة». واضاف بن اليعازر: «من الواضح ان غاية السفينة كانت تايلاند وليس إيران». ـ الوكالات