اعلنت مؤسسة القذافي للاعمال الخيرية امس انها حصلت على الافراج عن «65 سجين رأي» اعتقلوا في الثمانينيات في البلاد. واوضح المتحدث باسم المؤسسة، التي يرأسها سيف الاسلام، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، لوكالة فرانس برس ان هؤلاء المساجين ينتمون الى تيارات علمانية واعربوا عن ندمهم. واضاف المتحدث ان بعضهم شيوعيون وآخرين من المدافعين عن التعددية الحزبية دون ان يوضح هوياتهم. واكد المتحدث انه باطلاق هذه المجموعة فانه لم يعد في السجون الليبية الا فئات محدودة تشكل حريتهم خطرا على المجتمع، في اشارة الى مجموعة اسلامية متطرفة تدعى «الجماعة الليبية المقاتلة». واوضح المسئول في المؤسسة ان هذه الاخيرة اصطدمت في محاولتها الدفاع عنهم باصرار تلك الفئات على تبني اساليب العنف ومحاولة فرض افكارها بالقوة واعتماد مناهج تدعو الى تكفير المجتمع. من جهة اخرى اعلن المتحدث انه بالنسبة لعشرات من عناصر الاخوان المسلمين الذين سبق وان صدرت ضدهم احكام مختلفة (بالاعدام واحكام شديدة بالسجن) ينظر القضاء الان في الاستئناف المرفوع منهم امام الدائرة الاستئنافية. واشار المسئول الى ان اطلاق سراح 65 سجينا سياسيا يشهد على تحول المجتمع الليبي الى مزيد من الانفتاح والديمقراطية وتعزيز الحريات. ا. ف. ب