اعترف المسئول الاعلامي في مكتب رئيس الوزراء البريطاني توني بلير ان الصور التي ظهر فيها بلير مرتديا بدلة واقية صفراء خلال كارثة الحمى القلاعية ، كلفت السياحة في البلد مليار جنيه استرليني. وقال الاستير كامبيل ان رئيس الوزراء ارتدى البزة الصفراء لاظهار انخراطه المباشر في معالجة المشكلة. لكن عندما شاهد الناس في خارج البلاد الصورة سلموا جدلا بأن بريطانيا مكان خطر جدا في حينها لدرجة تستلزم ارتداء لباس وقائي. وقد احصى الخبراء ان آلاف السياح ألغوا خططهم لزيارة بريطانيا إثر ذلك. واعترف كامبيل بالخطأ الفادح الذي ارتكبته ادارة الاعلام البريطانية خلال محاولة التعامل مع أزمة وباء الحمى القلاعية. وقال: «جزء من الرسالة التي اردنا ايصالها للناس هو ان رئيس الوزراء منهمك في حل المشكلة وها هو يقف مشمراً عن ساعديه للتحدث الى المزارعين». واضاف: «اعترف ان موضوع السياحة لم يخطر ببالي في حينها لقد بينت محطات التلفزة صورته مرتديا بزة صفراء وهو يتجول في احدى المزارع، وفي اميركا استنتج المشاهدون تلقائيا ان ارتداء توني بلير نفسه لبزة واقية يعني ان الامر بغاية الخطورة. وينظر البعض الى اعتراف كامبيل بالخطأ على انه جزء من محاولة حزب العمال لتنظيف سمعته.