تحت ضغط تفشي الماسونية في الجيش التركي حارس العلمانية الأتاتوركية، والمناويء للعودة الى الرابطة الاسلامية حذرت رئاسة الاركان التركية العسكريين من الانتماء الى الجمعيات الماسونية. وأكد بيان لرئاسة الاركان التركية امس معاقبة العسكريين فى حالة انتمائهم الى مثل هذه الجمعيات، مشيرا الى أن التقارير التى أعدت على هذه الجمعيات أثبتت انتماء بعض المنسوبين فى القوات المسلحة الى بعض الجمعيات والوقف والنقابات الماسونية وغيرها فى السنوات الماضية. الجدير بالذكر أن الماسونية لغة معناها «البناءون الاحرار» وهى فى الاصطلاح منظمة «يهودية» سرية هدامة ارهابية غامضة محكمة التنظيم تهدف الى ضمان سيطرة اليهود على العالم وتدعو الى الالحاد والاباحية والفساد وتتستر تحت شعارات خداعة «حرية واخاء ومساواة وانسانية» وان اعضاءها من الشخصيات المرموقة فى العالم من يوثقهم عهدا بحفظ الاسرار ويقيمون ما يسمى بالمحافل للتجمع والتخطيط والتكليف بالمهام تمهيدا بحفظ جمهورية ديمقراطية عالمية «كما يدعون» وتتخذ الوصولية والنفعية أساسا لتحقيق أغراضها فى تكوين حكومة لا دينية عالمية. وفى تقرير لصحيفة « الزمان» التركية اليومية افادت امس بأن الماسونية تأسست من قبل «هيرودس أكريبا» ملك من ملوك الرومان بمساعدة مستشاريه اليهوديين حيران أبيود نائب الرئيس ومواب لامى كاتم سر أول. واشار التقرير الى ان أول ظهور للماسونية فى تركيا كان فى الربع الاول من القرن السابع عشر أيام الخلافة العثمانية حيث بدأ ماسونى فرنسا بنشر هذه الحركة فى أسطنبول عام 1721 ومن ثم بدأوا بتوسيع نشاطاتهم الى المدن الاخرى واستمروا فى توسيع هذه الحركة لغاية القرن التاسع عشر الى أن تم تأسيس الجمهورية التركية على يد مصطفى كمال أتاتورك الذى أعلن عن حظر النشاطات الماسونية فى 10 أكتوبر عام 1935 وبعد مرور ثلاثة أيام من قرار الحظر أصدرت وزارة الداخلية التركية قرارا رسميا يقضى باغلاق جميع مقرات الجمعية فى تركيا. ووصف الماسونيون هذه المرحلة بمرحلة «السبات» للجمعية حيث توقفت جميع نشاطاتهم فى تركيا الى أن تولى عصمت أينونو رئاسة الجمهورية التركية عام 1947 الذى أصدر قرارا يسمح للماسونية بالبدء فى نشاطاتهم داخل البلاد فور وصوله الى رئاسة الجمهورية. وقال تقرير صحيفة «الزمان» ان هذه الجمعية كسبت مشروعيتها فى تركيا بعد أن رفض جلال باير الرئيس التركى عام 1952 التوقيع على مشروع قانون رفعه أحد النواب فى البرلمان التركى يطالب بحظر نشاطات هذه الجمعية وما يشبهها من الجمعيات الاخرى. وتشير الصحيفة الى ان العسكريين الاتراك محظور عليهم الانتساب الى نوادى الليونز العالمية ومعنى الليونز «الاسود» وهو جمع أسد وهى نواد ماسونية مركزها أميركا وترتبط بجمعية «بناى برث» السابقة ولهذه النوادى عملاء سريون فى جميع أنحاء العالم ونوادى الروتارى وهى نواد أسست سنة 1905 على يد المحامى بول هارس فى شيكاغو باميركا ثم امتدت الى جميع أنحاء العالم وهى واجهة خادعة تخفى وراءها أهداف اليهودية فى تدمير القوى المسيطرة على العالم ومن ثم التحكم فيه. ـ وام