أظهرت دراسة حديثة أن الاطفال الذين يعيشون في بيوت تتواجد فيها حيوانات أليفة يكونون اقل عرضة للاصابة بأي من انواع الحساسية الشائعة. وتدحض هذه الدراسة المعتقدات السابقة حول ارتفاع خطر تعرض الاطفال للحساسية بسبب الحيوانات الاليفة وخاصة القطط. وقال دينيس اوبناي رئيس قسم الحساسية والمناعة في كلية جورجيا الطبية «النتائج التي خلصنا اليها جاءت مخالفة لتوقعاتنا عندما بدأنا الدراسة». واجريت هذه الدراسة على 474 طفلاً وتعقبت مسار حياتهم من الولادة وحتى اصبحوا في السابعة واظهرت النتائج عكس توقعات الاطباء حيث تبين ان الاطفال الذين نشأوا في منازل فيها كلب أو قطة، كانت احتمالات اصابتهم بالحساسية أقل بنسبة 50 بالمئة من الآخرين الذين لم يكن في منازلهم حيوانات أليفة.