اعلن مصدر رسمي ان الرئيس الجزائري شكل امس في الجزائر العاصمة اللجنة السياسية الوطنية لمراقبة الانتخابات المحلية المقررة يوم 10 اكتوبر المقبل. وعين سعيد بوشعير الرئيس السابق للمجلس الدستوري منسقا لهذه اللجنة. وتتكون هذه اللجنة من ممثلي الاحزاب المشاركة في الانتخابات. وجدد الرئيس بوتفليقة في كلمة بهذه المناسبة تعهد الدولة بكفالة انتخابات قانونية وشفافة. ويتنافس 25 حزبا في هذه الانتخابات التي تهدف الى تجديد المجالس الشعبية للولايات (المقاطعات). وقررت جبهة القوى الاشتراكية ابرز احزاب منطقة القبائل بالشرق الجزائري، المشاركة في هذه الانتخابات بعد ان قاطعت الانتخابات التشريعية في 30 مايو الماضي. من جهة أخرى غادر رئيس الوزراء الصيني زهو رونغجي صباح امس العاصمة الجزائرية متوجها الى الرباط في ختام زيارة رسمية استغرقت ثلاثة ايام الى الجزائر. وخلال زيارته اجرى زهو محادثات مع بوتفليقة ونظيره الجزائري علي بن فليس. ووقع مع بن فليس اربعة اتفاقات بينها قرض بقيمة 600 مليون دولار الى الجزائر يسدد على مدى 25 عاما وبروتوكول اتفاق حول ارسال بعثة طبية صينية الى الجزائر. وتقيم الصين والجزائر علاقات سياسية تعتبر «ممتازة» لكن التبادل التجاري بينهما لا يزال ضعيفا ولا يميل لمصلحة الجزائر. على صعيد آخر قتلت قوات الأمن الجزائرية ارهابيين في مقهى بوسط مدينة البلية على بعد 50 كيلومترا غرب العاصمة، فيما شكل عبدالعزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري لجنة لمراقبة الانتخابات البلدية المقررة بأكتوبر المقبل وذكرت مصادر امنية جزائرية ان الارهابيين اللذين لقيا مصرعهما على أيدي قوات الامن كانا يحملان مسدسين آليين. ويعتقد أنهما ينتميان للجماعة الاسلامية المسلحة التي يقودها أبو تراب الرشيد. من جهة أخرى نصبت جماعة إرهابية من أربعة عناصر مسلحة برشاشات كلاشنيكوف كمينا قرب بلدة المرسى شمال شرق مدينة الشلف فقتلوا شخصين هما أحمد تازقايت 29 سنة وإبراهيم عنات 19 سنة فيما أصيب معمر أقراو بجروح ونجا من الموت بأعجوبة. وكانت المنطقة قد شهدت قبل أسبوعين مجزرة خلفت 26 قتيلا في قرية جبلية.