وصف تقرير صدر فى جنيف أحداث الحادى عشر من سبتمبر التى شهدتها الولايات المتحدة الاميركية العام الماضى بأنها شكلت الخسارة الاكبر على مدى التاريخ بالنسبة لصناعة التأمين فى العالم. وقدر التقرير الذى أصدرته الجمعية الدولية للدراساث الاقتصادية والتأمين فى جنيف الخسائر التى خلفتها هذه الاحداث بأنها تتراوح ما بين 40 و50 مليار دولار. وذكر أنه وفقا للارقام الرسمية لمكتب خدمات التأمين بالولايات المتحدة فان خسائر هذا القطاع فى أميركا قد بلغت حوالى 20 مليار دولار شملت 51 الف ملف للتأمين منها 49 الفا بمدينة نيويورك وحدها والف ملف فى فرجينيا، مشيرا الى أن هذه الملفات قسمت الى 15 ملفا لتأمينات تجارية و31 الفا للتأمين على الاشخاص بالاضافة الى ملفات أخرى لانواع تأمينية مختلفة. على صعيد اخر ذكر التقرير ان اقتصاد مدينة نيويورك وحدها قد خسر حوالى 83 مليار دولار وذلك وفقا لاخر التقديرات حيث لم يقتصر ذلك على الخسائر فى الممتلكات فقط أو الحياة وانما ايضا مدخول قطاع الاعمال. وأشار الى أن هجوم الحادى عشر من سبتمبر قد كلف المدينة فقدان 125 الف وظيفة فى الوقت الذى ينتظر فيه أن يصل عدد الوظائف التى ستخسرها مدينة نيويورك بحلول نهاية العام 2003 حوالى 57 الف وظيفة أو فرصة عمل. وام