انضم نواب في البرلمان المصري الى فئات النخب الاقتصادية والاجتماعية والفنية التي تحيط نفسها بحراسات خاصة، سواء لأسباب أمنية أو بحثا عن لزوميات الوجاهة، والتفاخر بالمكانة، وادخال الرعب في وجدان باقي فئات المجتمع الوسطى والدنيا. وطفت ظاهرة «البودي جارد» التي كانت حكراً على الفنانين ورجال الاعمال وبعض الشخصيات النافذة سياسياً واعلاميا على سطح البرلمان المصري، بعد تكرار تعرض بعض النواب لاعتداءات تلحق الاهانة وتنتقص من كرامة حامل الحصانة وتخدش هيبته «سيد قراره» اسم الشهرة الاعلامي لمجلس الشعب المصري. وفرضت ظاهرة «البودي جارد» نفسها بعد تعرض نائب الاسكندرية للضرب واقتحام خصومه لمكتبه، وتعرض احد اعضاء الشورى في الجيزة للضرب على يد سيدات من ابناء دائرته، ومحاولة اغتيال عدد من النواب خلال الحملات الانتخابية عام 2001 اشهرهم محمد أحمد حسين نائب أسيوط. وشهدت اوساط البرلمان المصري مؤخراً مشاورات بين عدد من النواب لترويج فكرة الاستعانة بحراس خصوصيين لحمايتهم في تحركاتهم. وجرت اتصالات مع شركات الامن الخاصة للحصول على افضل العروض المالية وكذلك الاداء الامني تمهيداً للتعاقد على أن يكون هناك (بودي جارد) لكل نائب بواقع واحد أو اثنين يتناوبون على حراسته في كافة تحركاته سواء داخل دائرته الانتخابية أو في القاهرة عند حضوره جلسات البرلمان المصري واستخراج تصاريح أمنية للسماح بدخولهم البرلمان، وكذلك تسليحهم بسلاح دفاعي للوقاية ضد ما قد يتعرض له النائب من متاعب أو مشاحنات كنتاج طبيعي لتصديهم للعمل العام.