أجرى ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز محادثات امس مع الرئيس السوري بشار الاسد الذي وصل إلى مدينة جدة الساحلية. وقالت مصادر دبلوماسية عربية في الرياض ان الامير عبدالله والاسد اتفقا خلال محادثاتهما على ضرورة اتخاذ الدول العربية «موقفا صلبا تجاه التهديدات الاميركية بضرب العراق والوقوف في وجه الحملات الصهيونية ضد السعودية وسوريا والعراق ومصر وتنسيق المواقف وخاصة بين دول الثقل العربي، دمشق والرياض والقاهرة». وأشارت المصادر إلى أن الزعيمين بحثا بشكل خاص «التهديدات الاميركية بضرب العراق والموقف العربي الرافض لتوجيه هذه الضربة». وفي العاصمة السورية دمشق، أصدرت السفارة السعودية امس بيانا يؤكد مجددا رفض البلدين «أي عدوان على أية دولة. وفي وقت سابق قال ولي العهد السعودي امس ان الحملات الاعلامية «المغرضة» التي تشنها بعض وسائل الاعلام الغربية ضد السعودية لن تثني الرياض عن لعب دورها في تحقيق السلام. وقال الامير عبدالله خلال ترؤسه الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت في جدة «إن مثل هذه المزاعم المعروفة أهدافها ومن وراءها لن تضر المملكة أو تؤثر على دورها الايجابي الذي تسهم به في تحقيق السلام والامن والرخاء في العالم». د.ب.أ