في تحد جديد لبرويز مشرف الرئيس الباكستاني قدم نواز شريف رئيس الوزراء المخلوع في انقلاب عسكري عام 1999، امس اوراق ترشيحه للانتخابات البرلمانية المقررة في شهر اكتوبر المقبل، وسط مظاهرة من انصاره امام مكتب تلقي الترشيحات بلاهور، رغم غياب شريف المقيم في جدة بالسعودية هو وعائلته منذ ابعاده. ويجيء ترشيح شريف لنفسه بعد ايام من ترشيح بناظير بوتو زعيمة حزب الشعب رغم وجودها في لندن. وقدم رشيد مخدومي محامي شريف امس اوراق ترشيح نواز شريف الى اللجنة الحكومية للانتخابات في لاهور المعقل السياسي لرئيس الوزراء المخلوع، كما قدم اوراق الترشيح لزوجة شريف السيدة كلثوم، وشقيقه شهباز. وذكرت وكالة انباء الاسوشيتدبرس ان مخدومي قدم طلبات ترشيح شريف وزوجته وشقيقه، فيما كان المئات من انصار شريف يتظاهرون تأييداً لعودته من منفاه في جدة. وصرح رجاء ظفر الحق رئيس حزب الرابطة الاسلامية الذي كان يتزعمه شريف بأن نواز شريف سيعود للمشاركة في الانتخابات. وجاء ترشيح شريف في اخر ايام التسجيل للانتخابات العامة، حيث ستتم مراجعة قوائم المرشحين واعلان الاسماء المسموح لها بخوض الانتخابات في الثاني من سبتمبر المقبل. ومن المعروف ان اتفاقاً نفي بمقتضاه شريف الى جدة مقابل عدم محاكمته بتهم الفساد لا يسمح بعودة نواز شريف لباكستان قبل عام 2010. أ.ب