صرحت مراجع عليا في القانون الدولى فى لاهاى ل«البيان» ان الاعلانات الشفهية التى ترددت على لسان اعوان «ابو نضال» بعد مقتله فى العاصمة العراقية بغداد، لم تتضمن قرائن او ادلة جديدة فى ملف قضية لوكيربى وان قرار المحكمة الاسكتلندية ببراءة المواطن الليبى الامين فحيمة «لعدم ثبوت ادلة وادانة ضابط الاستخبارات الليبى السابق» عبد الباسط المقراحى والحكم عليه بالسجن المؤبد يعتبر حكما نهائيا ولم تأخذ المحكمة الاسكتلندية بما تردد اثناء المحاكمة ـ التى تمت بمعرفة القضاء الاسكتلندى على ارض محايدة فى كامب زايست بهولندا ـ حول احتمالات تورط الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «القيادة الثانية» بقيادة ابونضال فى تفجير الطائرة الامريكية بانام عام 88 فوق قرية لوكيربى الاسكتلندية استنادا على عدد من الحقائق اهمها تطابق جهاز التفجير بداخل جهاز الراديو كاسيت توشيبا الذى استخدم فى تفجير الطائرة والقبض على عناصر فلسطينية فى المانيا تم ضبط اسلحة نارية لديها ومكونات تفجير لصناعة العبوات الناسفة.