علمت «البيان» أن الرئيس السوري بشار الأسد سيتوجه اليوم الاثنين الى السعودية لعقد لقاء قمة مع الأمير عبد الله وكبار المسئولين السعوديين تهدف الى تصليب الموقف العربي، تجاه التهديدات الاميركية والإسرائيلية والحملات الموجهة ضد سوريا والعراق ومصر والسعودية وتنسيق المواقف وخاصة بين دول الثقل العربي في دمشق والرياض والقاهرة. وتوقعت مصادر مطلعة أن يعرج الرئيس الأسد بعد زيارته الى السعودية الى القاهرة للقاء الرئيس المصري حسني مبارك . ومن جهة ثانية أكد عدنان عمران وزير الإعلام السوري في لقاء عقده أمس مع مراسلي الصحف ووكالات الأنباء العربية والأجنبية المعتمدين في سوريا أن على العرب توحيد صفوفهم حتى يكونوا قادرين على مواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه العرب جميعاً دون استثناء وأن سوريا تقف دائماً ضد أي عدوان على أي بلد عربي وستعمل مع الأشقاء العرب على اتخاذ موقف موحد ضد العدوان على العراق. يذكر أن فاروق الشرع وزير الخارجية السوري كان بدأ تحركاً سياسياً مهما زار خلاله كلاً من السعودية ومصر لنفس الغرض. دمشق ـ يوسف البجيرمي: