اثبتت دراسة علمية غربية ان الرجال اكثر عرضة للوفاة في سن مبكرة من السيدات، وان الفرق في معدلات الوفاة بين الجنسين يبلغ اقصاه، في الفترة بين سن العشرين والرابعة والعشرين، حيث تزيد معدلات الوفيات بين الرجال بثلاثة أضعاف عنها بين النساء. وأظهرت الدراسة التي شملت 20 دولة وجود خطر أكبر في الوفاة مبكراً بين الرجال عنه بين السيدات بصرف النظر عن العمر. وقال الباحث راندولف نيسه من جامعة ميتشجن الأميركية تعليقاً على نتائج الدراسة ان «كونك ذكراً هو الان اكبر سبب للوفاة المبكرة». وقال زميله دانيال كروجر انه من الممكن انقاذ حياة ما يزيد على 375 شخصاً في العام الواحد في أميركا اذا ما كانت مخاطر الوفاة بين الرجال منخفضة كمثيلتها بين السيدات. وتبين ان في دولة مثل كولومبيا وصلت احتمالات الوفاة في اوائل العشرينيات من العمر بين الرجال إلى خمسة أضعاف ما هي عليه بين النساء. وتبين كذلك ان هذا المثال ليس ناتجاً فحسب عن الوفاة المفاجئة الناجمة عن العنف في مثل تلك البلدان المعروفة بانتشار حوادث القتل بها، وانما نتيجة اسباب أخرى مثل الازمات القلبية وحوادث السيارات. وتبين ان مخاطر الوفاة المبكرة بين الرجال في أميركا ضعف مثيلتها لدى السيدات. كما ثبت ان التقدم التكنولوجي قد يكون قد جعل العالم أيضاً أكثر خطورة بالنسبة للرجال، حيث قدم لهم بنادق أقوى وسيارات أسرع. كما ثبت كذلك ان التنافس على النساء قد يدفع الرجال الى مخاطرات اكبر على حساب طول اعمارهم، ويقول الباحثون ان الفكرة عينها تنطبق على الشمبانزي وذباب الفاكهة.