اكد والد السعودي الذي اصدر مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف.بي. آي» مذكرة توقيف في حقه ان ابنه الذي يشتبه في تورطه في اعتداءات 11 سبتمبر، في الولايات المتحدة سلم نفسه الى السلطات السعودية. وقال عبد العزيز الرشيد والد المتهم سعود الرشيد (21 عاما) لصحيفة «الرياض» ان ابنه سلم نفسه الخميس للسلطات لدى عودته من مصر حيث كان يمضى عطلة لعدة ايام. واعلن الاب «كان ولمدة عام في افغانستان للمشاركة في الاعمال الخيرية والانسانية وعاد الى المملكة قبل احداث (سبتمبر) بأربعة اشهر». واضاف ان ابنه «لا دخل له بمثل هذه المزاعم وانه لم يسافر لاميركا ولا اي دولة اوروبية». وقال الرشيد ان ابنه البالغ من العمر 21 سنة «يعيش في الرياض، وقد جاء قبل يومين من مصر من رحلة سياحية فور صدور الاتهام الكاذب خشية على نفسه». وقال انه قام فور وصول ابنه من القاهرة بتسليمه الى السلطات الامنية السعودية «حيث أبدى (الابن) الموافقة كونه قد صدم من الاتهام انه لا علاقة له في الاحداث، ولم يسافر لاميركا». وقال والد الرشيد ان ابنه «معتدل واجتماعي وهاديء الطباع يمارس حياته بشكل اعتيادي وقد تعلم ودرس في المرحلة الابتدائية وعن رأيه من الاهداف التي من ورائها ظهور اسم وصورة ابنه وغيره من السعوديين واتهامهم بالارهاب قال الرشيد «هناك في اميركا، ولنكن منصفين امام الرأي العام، بعض الحاقدين على هذه البلاد وحكومتها وعلمائها وشعبها وحتى رجال اعمالها والصقوا بهم التهم الجزاف وهؤلاء اللوبي الصهيوني فهو الذي يحاربنا». وقال ان «هناك حاقدين على الاسلام واهله والمملكة وحمله يديرها اللوبي الصهيوني وهو الذي سيوقع اميركا في احراجات مع العرب وغيرهم وهذا ما نلاحظه حينما تخرج هذه المزاعم تتبين انها اكذوبة والاعلام الصهيوني». وطالب السلطات الاميركية بالاعتذار وقال «انا سأطالب بأن تحفظ سمعتي وسمعة ابني والاعتذار عن مثل هذه الاتهامات». والرشيد هو الملاحق الخامس عشر في قضية اعتداءات 11 سبتمبر التي اودت بحياة حوالي ثلاثة آلاف شخص. واصدر «اف.بي.اي» الثلاثاء مذكرة جلب دولية في حق سعود الرشيد موضحا انه مسلح وخطر. واعلن انه «في 15 اغسطس 2002 تم ربط عناصر متوافرة سابقا في اطار مكافحة الارهاب مع قراصنة الجو في 11 سبتمبر» موضحا ان من بين هذه العناصر صورة عن جواز سفر لسعود الرشيد صادر عن الرياض في مايو 2000 ويحمل الرقم سي 161433. ـ الوكالات