جددت دول مجلس التعاون الخليجي امس معارضتها ورفضها لتوجيه ضربة أميركية إلى العراق محذرة من تداعيات خطيرة على المنطقة. وقال عبدالرحمن بن حمد العطية أمين عام المجلس ان التهديدات الاميركية بضرب العراق ستكون على رأس اجندة اجتماع وزراء خارجية التعاون في الثاني من الشهر المقبل. وقال أمين عام المجلس عبد الرحمن العطية في بيان اصدره امس ان وزراء خارجية دول المجلس سيناقشون خلال اجتماعهم المقبل «الحالة بين العراق والكويت وتطورات تنفيذ العراق لقرارات مجلس الامن ذات الصلة في ضوء التصعيد والتوتر المستمر بين العراق والامم المتحدة». شدد العطية في بيانه على «معارضة دول المجلس توجيه ضربة للعراق لما لها من انعكاسات وتبعات سلبية وخطرة على أمن المنطقة واستقرارها». وأضاف العطية ان وزراء الخارجية سيناقشون أيضا خلال دورتهم الرابعة والثمانين يومي الثاني والثالث من سبتمبر المقبل في جدة تطورات الاحداث الحرجة المتسارعة على الساحات الاقليمية والعربية والدولية. وقال ان المجلس الوزاري «سيولى بتطور الاحداث في الاراضي الفلسطينية واستمرار معاناة الشعب الفلسطيني من جراء استمرار ممارسة الارهاب الاسرائيلي ضد أبناء الشعب الفلسطيني». وأوضح ان المجلس سيستعرض «التحركات والجهود العربية والدولية لاعادة الاطراف المعنية إلى استئناف المفاوضات والمبادرات لاحياء عملية السلام وخاصة مبادرة السلام العربية التي أجمع العرب على أهميتها لاي جهد من شأنه أن يؤدي إلى تحقيق السلام الشامل والدائم في إطار من الشرعية الدولية»، كما سيستعرض الوزراء العلاقات بين دول المجلس وإيران في ضوء الزيارات التي قام بها مؤخرا عدد من كبار المسئولين في دول المجلس إلى طهران. ـ د.ب.أ