يعتقد الفتى الرياضي جورج بوش رئيس اميركا ان الحرب على الارهاب ساعدته في تحسين سرعته في الجري والهرولة. وبدأ الرئيس الاميركي بممارسة رياضة الجري قبل عقود كعلاج لاسرافه في الشراب لكنه يقول الآن ان اداءه تحسن بشكل ملحوظ منذ 11 سبتمبر. واضاف بوش البالغ من العمر 56 عاماً والذي يعرف عنه انه من المتعصبين لتمارين الرشاقة: «من المثير للاهتمام انني اصبحت اسرع في العدو منذ ان بدأت الحرب وصرت ابذل جهداً اكبر في الرياضة ربما يعود ذلك لكون الجري يخفف وطأة الضغوطات التي اتحملها». وتابع بوش: «الفائدة النفسية المتأتية عن رياضة الجري هائلة: اذ انك تنسى كل ما يجول في ذهنك وتركز فقط على المسافة والزمن والعرق». والتزم بوش الذي لا يدخن او يتعاطى الكحول في الوقت الحالي ببرنامج تمارينه الشاق على الرغم من اعبائه الاضافية لكونه القائد الاعلى للقوات المسلحة بعد هجمات 11 سبتمبر، وهو يحاول ان يعدو لمسافة ثلاثة اميال خلال أقل من 21 دقيقة ستة ايام في الاسبوع. وقال بوش في حديثه مع مجلة «عالم الجري» انه بدأ بهذه الرياضة في عام 1972 حين كان رجلا مسرفاً في الشراب وساعده الجري في الاقلاع عن الشراب والتدخين، واضاف: «ان الجري يساعدني على الاحتفاظ بشبابي».«بي.بي.سي اونلاين».