اتهم آية الله احمد جنتي رئيس مجلس صيانة الدستور في ايران الولايات المتحدة بالسعي لنشر العنف في العالم مؤكدا ان ايران لن تكسب شيئا من التقرب الى واشنطن. وقال جنتي خلال خطبة الجمعة في جامعة طهران امس ان «البعض اثار هذه المسألة بشكل متعمد، والبعض الاخر بدون ان يعي النوايا الاميركية». واضاف اية الله جنتي «ليس من مصلحة بلادنا ان تسوي خلافاتها مع الولايات المتحدة». وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تشهد فيه الاوساط السياسية الايرانية اضطرابا مع انتشار شائعات في الايام الاخيرة عن احتمال اعلان «حالة الطوارئ» بسبب وجود «تهديدات اميركية». ويعتبر التيار الاصلاحي الايراني ان اعلان حالة الطوارئ سيكون بمثابة «انقلاب» عليه. وقال جنتي ان «السياسة الاميركية التي تقوم على اظهار القوة وتخويف العالم بأسره تهدف الى استعمار دول اخرى». وحض الشعب والاحزاب السياسية في ايران الى «التيقظ لمواجهة المؤامرات التي يدبرها اعداء الداخل والخارج». واضاف احمد جنتي ان الادارة الاميركية تهدف الى فرض هيمنتها على العالم وتحاول اخضاع دول العالم لسيطرتها بالقوة وتقوم بقمع اى بلد يطالب بحريته. ووصف جنتي المقاطعة التى تقوم بها الولايات المتحدة ضد بعض بلدان العالم بأنها اسوأ من اسلحة الدمار الشامل، مشيرا الى ان الحصار الاقتصادى على العراق ادى الى وفاة مليون ونصف نسمة من ابناء الشعب العراقى اكثرهم من الاطفال دون الخامسة. وقال جنتي ان واشنطن تمارس سياسة الغطرسة والرعب بهدف السيطرة على مصادر الثروة فى بلدان العالم وان السياسة التجارية لاميركا ترتكز على استثمار ونهب ثروات الشعوب وان السياسة الخارجية الاميركية تهدف الى حرمان الشعوب والحكومات من حقها فى الاستقلال. واكد ان الولايات المتحدة التى تتباهى بالدفاع عن الديمقراطية وتدعى انها تريد تطبيقها فى باقى بلدان العالم ليست فيها اى ديمقراطية لان نظامها يرتكز على اساس سيادة طبقة الاغنياء.الوكالات