أفاد خطاب اتيح الاطلاع عليه أمس ان محامين ليبيين زادوا عرضهم لاسر ضحايا لوكيربي مليون دولار لكل من الضحايا وعددهم 270 شخصا قتلوا عندما انفجرت طائرة لشركة بان اميركان فوق اسكتلندا عام 1988. وقالت مؤسسة كريندلر وكريندلر للمحاماة ومقرها نيويورك في رسالة لاسر الضحايا ان ليبيا ستضيف بموجب الاقتراح الاخير مليون دولار اذا لبت الامم المتحدة او الولايات المتحدة واحدا فقط من الشروط الثلاثة للافراج عن المبلغ المعروض وقدره عشرة ملايين دولار. والتعويض الى جانب «الاقرار بالمسئولية» شرط لابد ان تفي به ليبيا قبل ان ترفع الامم المتحدة بالكامل العقوبات. ويقضي الاقتراح في مجمله بان تودع ليبيا 27 مليار دولار في حساب خاص باحد البنوك الاوروبية ثم يدفع البنك الاموال الى مستحقي التعويض على اقساط وفقا للوفاء بالشروط. وسوف تتسلم كل اسرة من اسر الضحايا اربعة ملايين دولار عندما ترفع الامم المتحدة عقوباتها واربعة ملايين دولار اخرى عندما ترفع الولايات المتحدة عقوباتها التجارية ومليوني دولار عندما ترفع الولايات المتحدة ليبيا من قائمتها الخاصة بالدول التي «ترعى الارهاب». وجاء بالخطاب الذي ارسلته المؤسسة القانونية لاسر الضحايا «اذا حدث واحد او اثنان فقط من هذه الامور الثلاثة فستتسلم اسرة كل متوف خمسة ملايين دولار على الاقل في مقابل التنازل عن قضيتنا». واضاف الخطاب ان الحساب الخاص سيظل مفتوحا لمدة عام واحد ولكن يمكن للاطراف الاتفاق على تمديده عدة اشهر. وقال المحامون ان كبير المفاوضين الليبيين ابلغهم امس الاول انه لم يحصل بعد على تفويض كامل ونهائي من الحكومة الليبية لاتمام الصفقة. ولكنهم اضافوا «الوفد الليبي على ثقة كبيرة بان التفويض الكامل والنهائي وشيك». ويمكن لاسر الضحايا في حالة فشل صفقة التعويضات ان تقيم دعاوى امام المحاكم الاميركية لكن كريندلر قال انه اذا تقاسم اسر الضحايا كل الارصدة الليبية المجمدة في الولايات المتحدة فلن تحصل كل اسرة على خمسة ملايين دولار. وقال المحامون «نحن نوصي بقوة بقبول العرض المقترح». رويترز