أنهى كمال درويش وزير الاقتصاد التركي السابق الذي يحظى بشعبية كبيرة أمس أسابيع من التكهنات عندما انضم إلى حزب الشعب الجمهوري (يسار وسط) قبل أشهر قليلة من إجراء الانتخابات. وأعلن درويش في مؤتمر صحفي حاشد في العاصمة أنقرة أنه سيكون مرشحا في انتخابات الثالث من نوفمبر عن حزب الشعب الجمهوري وأنه سوف يستمر خلال الاسابيع المقبلة في العمل على توحيد الاحزاب التركية المؤيدة لاوروبا والتي تتسم بميولها العلمانية. وقال درويش «بنسيان المصطلحات القديمة مثل يسار ويمين، علينا أن نلتقي على أساس ديمقراطي اجتماعي معاصر يحتضن الوسط أيضا». وهناك مخاوف من أن العديد من الاحزاب اليسارية ومن بينها حزب اليسار الديمقراطي بزعامة رئيس الوزراء بولنت أجاويد، ستخفق في اجتياز نسبة العشرة بالمئة في الانتخابات وبذلك فإنها سوف تعزز موقف حزب العدالة والتنمية ذي التوجهات الاسلامية. وكان قد تم تعيين درويش وزيرا تكنوقراطيا في الحكومة ليس له انتماءات حزبية منذ 18 شهرا لمعالجة أسوأ أزمة اقتصادية واجهت البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.. د.ب.أ