تعقيبا على اتهامات رئيس الحكومة السابق ايهود باراك لحزب التجمع الوطني الديمقراطي والنائب د. عزمي بشارة، وحركة ابناء البلد والحركة الاسلامية بالمسئولية عن احداث اكتوبر 2000 في الوسط العربي، بقوله «هناك جهات انفصالية بين العرب ذات مطالب قومية تتحمل المسئولية عن اندلاع الاحداث»، قال النائب عزمي بشارة في تعقيب لـ «البيان » ان «تصريحات باراك تعتبر محاولة بائسة من رجل بائس فقد عالمه. فقد جر بلده وحزبه الى كارثة بعد مغامرة كامب ديفيد ومحاولة املاء ارادته السياسية على الشعب الفلسطيني، بعد ان شن حربا على الشعب الفلسطيني. مضيفا أن ايهود باراك هو المسئول الاول وان لم يكن الاخير عن الاحداث التي تجري ومحاولته التهرب والتنصل من المسئولية والقائها باتجاهنا وتوجيه اصبع الاتهام لي شخصيا هي تعبير عن عمق الازمة الاخلاقية التي يقع فيها رئيس حكومة سابق من المفروض ان يتحمل المسئولية عن سياسة جيشه وشرطته، سواء عما حدث في احداث 29 سبتمبر 2000 ثم الاحداث التي تلت ذلك منذ الاول من اكتوبر وتعامله مع العرب كأعداء. وقال بشارة: لقد كشف ايهود باراك عن وجهه العنصري في الجلسة السابقة عندما ادعى ان العرب كذابون بثقافتهم وعقليتهم، والآن، كما يبدو، لابد له ان يبحث عن العرب ليتهمهم بالمسئولية عن الكارثة التي قاد بلده اليها. نحن بالطبع نعرف تماما انه يقوم أيضا، بتصفية حسابات شخصية معنا لاننا فضحنا كذب مقولة «عروضه السخية» للفلسطينيين، كما فضحنا سياسته تجاه قضايا العرب في الداخل، وكنت في حينه رفضت التصويت الى جانب كامب ديفيد قبل سفره الى هناك. وهو يعلم أهمية ووزن التيار الوطني بين عرب الداخل. إنه اذن يقوم بتصفية حسابات بالمعنى الصغير للكلمة. (خبر مسبق ص20)