كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» امس ان القوات المسلحة الاميركية اجرت مؤخرا اكبر مناورات لها مستخدمة خصوصا نظام محاكاة عبر اجهزة الكمبيوتر ومركز قيادة جوياً. وقالت الصحيفة ان المناورات التي اطلق عليها اسم «ميلينيوم تشالنج 2002 » (تحدي الالفية) هي نتيجة عامين من التحضير واستغرقت ثلاثة اسابيع مع حشد 13 الفاً و500 جندي ومدني في كل انحاء البلاد وكلفت حوالى 250 مليون دولار. وقد احيطت تفاصيل عديدة بسرية لكن المصادر العسكرية التي اتصلت بها الصحيفة اوضحت ان موضوع المناورات كان النزاع في الخليج مع عدو قد يكون ايران او العراق لكن اطلق عليه فقط اسم «الاحمر» فيما اطلق على القوات الاميركية اسم «الازرق». وبين التمارين البالغ عددها حوالى خمسين كان هناك هجوم على مواقع تحتوي على اسلحة كيميائية. وقال ضباط كبار ان ما سجل نجاحا كبيرا كان نظام مركز القيادة المجوقل، طائرة شحن من طراز «سي ـ 17» مزودة بنظام اتصالات يسمح لقيادة الاركان بالبقاء على اتصال مع قواتها حتى وهي تحلق في اتجاه ميدان المعركة. واوضح الجنرال بي.بي. بيل القائد المسئول عن المناورات تمكنا من القيام بما نقوم به في قيادة اركان كبرى لكن لدى وجودنا في طائرة تقوم بالتحليق واضاف كان لدي كل الوسائل التي تكون بحوزتي عادة في قاعدة ثابتة. ا. ف. ب