وصف المعلق القانونى الأمريكى لى.أف تاكر الدعوى القضائية التى رفعها عدد من أقرباء ضحايا هجوم 11 سبتمبر بالولايات المتحدة ضد شخصيات وشركات وهيئات عربية بزعم تمويلها للارهاب بأنه «استثمار لمأساة انسانية لتحقيق أهداف سياسية». ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية الصادرة امس عن تاكر «الذى اشتهر بتعليقاته التلفزيونية اللاذعة خلال عدد من القضايا التى شغلت الرأى العام الاميركي» القول انه يعرف أن عددا من قادة المجموعة التى تسمى نفسها عائلات 11 سبتمبر كانوا قد قرروا فى شهر مايو الماضى مقاضاة كل من مكتب التحقيقات الفيدرالى والمخابرات المركزية والبيت الابيض بزعم أن هذه الجهات اخفت عن عمد معلومات عن وقوع هجوم 11 سبتمبر قبل وقوعه بشهر كامل. وأوضح تاكر حسبما ذكرت «الوطن» ان الصحف الاميركية كانت قد سربت انذاك تقريرا يفيد بأن المخابرات المركزية سلمت الى البيت الابيض فى شهر أغسطس من العام الماضى ايجازا مخابراتيا يفيد بقرب وقوع هجوم ضد الولايات المتحدة يقوم به زعيم تنظيم القاعدة واتباعه ويستخدمون خلاله طائرات مدنية اميركية. وأضاف المعلق الاميركي وحين فسر بعض المقربين من البيت الأبيض قرار الرئيس بوش بعدم تحذير الاميركيين بأن ذلك كان راجعا لرغبة الادارة فى تجنب اصابة شركات الطيران بخسائر مالية كبيرة قال ستفين بوش ومارى ايلين سالامون والدكتور ستيفن هولاند «وهم من قادة تجمع عائلات 11 سبتمبر» انهم سيقاضون الادارة ولست ادرى كيف تغير ذلك الاتجاه ولماذا. وتابع تاكر قائلا اننى أذكر ان ستيفن بوش قال لى بصورة مباشرة انهم يفكرون فى رفع دعوى ضد الرئيس بوش وانه يشعر بالذهول لان الادارة وضعت مصالح شركات الطيران قبل أرواح الاميركيين بعد ذلك مرت فترة من الصمت لنفاجأ برفع دعوى ضد شخصيات وهيئات أجنبية. وأوضح تاكر ان ستيفن بوش فكر بعد ذلك فى مقاضاة مكتب التحقيقات الفيدرالى وحده وذلك حين تبين ان ضابطة المكتب كولين راولى قدمت مذكرة مفصلة عن أنشطة بعض الارهابيين الى رؤسائها وان المذكرة أهملت تماما. وأضاف تاكر حين قررت راولى ان تجهر بما حدث وقدمت شهادتها أمام الكونغرس وهى شهادة تتهم ادارة مكتب التحقيقات الفيدرالى باهمال تقارير الضباط الميدانيين وخصوصا فى قضية زكريا موسوى فان ستيفن بوش الذى يعمل أمينا لصندوق تجمع عائلات ضحايا 11 سبتمبر فكر مرة اخرى فى مقاضاة المكتب فهو يفكر دائما فى مقاضاة هذا او ذاك. وقال تاكر بل ان ستيفن بوش فكر فى مقاضاة وزارة العدل ايضا بسبب زعمه أنها لم توزع اعتمادات صندوق تعويضات الضحايا بانصاف مشيرا الى ان ستيفن عقد مؤتمرا صحفيا فى شهر يناير الماضى قال فيه انه سيقاضى الوزارة ولكنه ما لبث أن تراجع عن ذلك. ونقلت صحيفة «الوطن» عن تاكر قوله ان كثيرين يعتقدون ان الهدف من الدعوى هو المزج بين أمرين الأول هو تحقيق أغراض سياسية تتمحور حول التشهير بجهات ودول عربية واسلامية والثانى هو السعى لجنى أرباح مالية اذا أمكن ذلك. ـ أ.ش.أ