توصلت طبيبة مصرية الى طريقة حديثة لتشخيص بعض الامراض تعتمد على اللعاب والمسحة الفمية وهى طريقة آمنة وقليلة التكلفة ولا تحتاج الى تدريب ويمكن عملها بالمنزل. تعتمد فكرة هذه الطريقة على ان خلايا الجسم البشرى دائمة التجدد وتحمل الخلايا المبطنة للفم كافة مواصفات خلايا الجسم وتتساقط مع اللعاب وتظل ملاصقة لجدار الفم مما ييسر عمليات الحصول عليها لتشخيص بعض الامراض. وتتميز هذه الطريقة بأنها من اسهل الوسائل الممكنة للتشخيص حيث لا تسبب اى آلام أو أعراض جانبية للمريض كما تعتبر بديلا لعينة الدم فى بعض الامراض وبديلا للانسجة فى امراض اخرى بالاضافة الى امكانية تنفيذها فى اى مكان فهى لا تحتاج الى وسائل كهربائية او مياه جارية او درجة ثبات عالية للكيماويات. وقد استخدمت هذه الطريقة فى تشخيص نوع الجنس فى حالات الالتباس الجنسى حيث يتم التعرف بالصبغات على الكروموسوم المحدد للنوع «اكس.او. واى» بسهولة ودقة وسرعة والتعرف على الاختلال الجينى عن طريق تحليل الحمض النووى من اللعاب او مسحة الفم للتعرف على نوع الجين المسبب لمرض انيميا البحر المتوسط وذلك فى الاطفال حديثى الولادة البالغين شهرين من العمر بالاضافة الى انها تغنى عن عينة دم فى هؤلاء المرضى الذين يحتاجون الى نقل دم بصفة متكررة ومنتظمة. كما تعد الوسيلة الاكثر سهولة فى مرض الخلل الغذائى حيث تعطي مؤشرا له دون الحاجة الى الحصول على عينة من نسيج الكبد والكلى والنخاع العظمى او اللثة وهذه الطريقة تستخدم ايضا فى تشخيص بعض الامراض المعدية مثل الالتهاب الكبدى الفيروسى. وقد اثبتت هذه الطريقة فاعليتها فى اظهار مدى تأثر الخلايا بالعلاج الكيميائى فى حالات الاصابة بالسرطان حيث يتم الكشف عن نسبة الخلايا الحية باستخدام صبغات معينة وبالتالى يمكن تحديد جرعات العلاج الكيماوى والاشعة ويعتبر هذا بديلا عن عينة الدم. ـ أ.ش.أ