اعتقلت الشرطة الأميركية في ولاية نيومكسيكو كنديا يمتلك ويدير مدرسة لتدريب الطلبة الكنديين من أصل عربي على استخدام المتفجرات واطلاق الصواريخ المحمولة، في صحراء قرب منطقة روسيك. وذكرت شبكة سي. إن. إن الاميركية ان عملاء الشرطة الفيدرالية اعتقلوا ديفيد هوداك (41 عاما) كندي الجنسية الاسبوع الماضي على خلفية اتهامات بتورطه في ادارة وامتلاك مدرسة لتدريب الطلبة العرب على استخدام المتفجرات. وذكرت مصادر امنية ان هوداك الكندي يمتلك ويدير مدرسة التفجيرات في جنوب شرق صحراء ولاية نيومكسيكو، زاعمة ان طلاباً عرباً من اليمن ودول خليجية، يتلقون دروسا تقنية عالية في استخدام المتفجرات واطلاق الصواريخ المحمولة على الاكتاف. واضافت انه تم ضبط نحو ألف رطل من المتفجرات والصواريخ، والذخائر الموجهة، بالاضافة الى اربعة آلاف رطل اخرى من الاسلحة في أحد المخابيء. ولم تستبعد الجهات الأمنية ارتباط الكندي المتهم بصلات قوية مع شبكة تنظيم القاعدة الارهابي. واضافت مصادر امنية ان مدرسة التدريب على المتفجرات تحمل اسم «هيت» او الحرارة بالعربية، وهي مرخصة لتدريبات عسكرية قانونية لشخصيات حكومية فقط. وقال تورم كارينز الناطق بلسان المدعي العام في اكيولوربك بنيومكسيكو ان هناك مدارس خاصة في الولايات المتحدة معنية بتقديم برامج تدريب عسكرية لعناصر من دول أخرى، الا انها اكدت انتهاك المدرسة للقوانين.