تفجرت اشتباكات جديدة أمس بين الجماعات الأصولية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان على خلفية تنفيذ اتفاق بتسليم مطلوبين منهم الى السلطات اللبنانية ما أسفر عن اصابة ثلاثة. وقالت مصادر مطلعة في المخيم ان الاشتباكات وقعت أمس بين عصبة الانصار الفلسطينية ومجموعة الضنية اللبنانية وأسفرت عن اصابة اثنين من المجموعة الاخيرة وواحد من الانصار. ويبدو ان خلافات بدأت تطفو على السطح بين الجماعتين بسبب التزام عصبة الانصار بالمساهمة فى اخراجهم خارج المخيم تنفيذا للاتفاق الذى تم التوصل اليه موخرا فى اعقاب الاشتباكات المسلحه بين عناصر الضنية وعناصر الكفاح المسلح الفلسطينى فى داخل مخيم عين الحلوة ورفض جماعة الضنية الخروج من المخيم لانه يبدو ان لا ملجا آخر لهم. وذكرت بعض المصادر ان جماعة الضنية توجهوا الى جماعة اسامة الشهابى «من جماعة النور التى يتزعمها عبد الله شريدى ابن مؤسس عصبة الانصار هشام شريدى» وعقدوا معة اتفاقا واقسموا اليمين بأنهم استشهاديون وسوف يقاتلون ضد اخراجهم حتى الرمق الاخير. وقد تسرب هذا الخبر الى عصبة الانصار مما جعلها تتخذ اجراءها الاخير بحقهم. وقال مسئولون في المخيم ان ابو رامز السحمراني أحد المطلوبين من جماعة الضنية أصيب خلال الاشتباكات وتمكن مسلحو عصبة الانصار من تجريده من السلاح مع عنصر آخر من المجموعة واعتقاله. ـ الوكالات