بحث الامير عبدالله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي وعلي عبدالله صالح الرئيس اليمني امس في جدة غرب المملكة التطورات في منطقة الشرق الاوسط «وفي مقدمتها القضية الفلسطينية» واكد صالح رفض بلاده توجيه ضربة عسكرية للعراق. وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية أنه جرى خلال المباحثات «استعراض المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وفى مقدمتها القضية الفلسطينية». وكان الرئيس اليمني قد أعلن لدى وصوله جدة امس رفض بلاده للتهديدات الاميركية بضرب العراق وتغيير النظام فيه باعتبار أن خطوة كهذه «ليس لها ما يبررها». وقال ان بلاده «متمسكة بالموقف العربي الرافض لتلك الضربة لانه ليس لها ما يبررها خاصة بعد أن أبدى العراق استعداده لبدء الحوار حول لجنة التفتيش». وأضاف سيكون للضربة إذا ما تمت تأثيرات وانعكاسات خطيرة على الامن في المنطقة. ـ الوكالات