ذكرت تقارير صحفية امس ان الادارة القانونية بالجامعة العربية شكلت فريق عمل بالتنسيق مع بعثة الجامعة فى الولايات المتحدة، لمتابعة قضية الدعوى القضائية التى رفعتها عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر للمطالبة بتعويضات من جهات عربية وسبل التصدى لها واجهاضها . وقال فاروق أبو عيسى الامين العام لاتحاد المحامين العرب فى تصريحات خاصة لصحيفة «الوطن» السعودية نشرتها امس ان وراء هذه الدعوى القضائية جهات أميركية متطرفة تسعى للضغط على السعودية ومصر بوصفهما دولتين فاعلتين فى منطقة الشرق الاوسط وفى اطار تصفية الحسابات بسبب معارضتهما الشديدة لضرب العراق عسكريا أما اتهام جهات سودانية فيمكن النظر اليه فى اطار الضغوط الاميركية على الخرطوم لاستكمال خطط واشنطن فى جنوب السودان. وأضاف انه حتى امس لم يثبت قانونيا أن تنظيم القاعدة وحركة طالبان الافغانية هما المسئولان عن الحادثة الارهابية التى تعرضت لها الولايات المتحدة فى شهر سبتمبر الماضى منبها الى أن المتطرفين فى الادارة الاميركية لن يألوا جهدا فى البحث عن مزاعم جديدة ضد الدول العربية النشطة سياسيا لتمرير سياستهم فى منطقة الشرق الاوسط. أما نقيب المحامين المصريين سامح عاشور فوصف الدعوى القضائية لاسر الضحايا بأنها محاولة رخيصة للابتزاز وتوقع أن تشهد تطورا دراماتيكيا سريعا وأن تكون على غرار قضية لوكيربى التى لم يطو ملفها بعد. وعقب خليل جهشان نائب رئيس اللجنة الاميركية العربية لمكافحة التمييز عما يحدث فقال « اننا بصدد حملة تشويهية شرسة ضد المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول العربية المقربة من الولايات المتحدة بهدف اضعاف العلاقات الثنائية بين الطرفين واظهار اسرائيل بأنها الحليف الوحيد لاميركا الذى يمكن الاعتماد عليه فى منطقة الشرق الاوسط».ق.ن.أ