اكد الدكتور حسن الترابي الزعيم الاسلامي السوداني في أول حوار من داخل محبسه منذ اكثر من 18 شهرا اجرته معه «البيان» ان اتفاق ماشاكوس هو مجرد بروتوكول سلطة لا دور للشعب فيه، وحذر الترابي المفروض عليه الاقامة الجبرية بضاحية كافوري الفاخرة بالخرطوم من ان قيام كيان اخر هو اخطر شيء على الاتحاد الفيدرالي حيث يكون الصراع بين طرفين كالحرب الباردة لا بين ولايات كثيرة تكفل التوازن والتضامن في النظم الفيدرالية.