اعترفت مجموعة «اي او ال ـ تايم وورنر» التي تحتل المرتبة الاولى في العالم بين وسائل الاعلام والانترنت ليل الاربعاء الخميس ان فرع «اي او ال» فيها اجرى حسابات خاطئة لصفقاته وقام بتضخيم رقم اعماله 49 مليون دولار. وقالت المجموعة في بيان ان الشركة حددت استنادا الى معلومات تم الحصول عليها في الايام العشرة الاخيرة، ثلاث صفقات شاركت فيها «اي او ال» ويمكن ان تقود الشركة بعد تحقيق اعمق، الى تأكيد ان مبالغ جاءت من اطراف اخرى حسبت على انها عائدات دعائية وتجارية. واضاف البيان ان المبلغ الاجمالي للصفقات الثلاث هو 49 مليون دولار على مدى ستة اشهر. وكانت لجنة عمليات البورصة المكلفة حماية البورصة ووزارة العدل الاميركية بدأتا تحقيقا في هذه القضية بعد انباء كشفتها صحيفة «واشنطن بوست» في يوليو الماضي. ونفت المجموعة بشدة حينذاك ..وأكبر مؤسسة هذه المعلومات واكد رئيس المجموعة ومديرها العام ريتشارد بارسنز حينذاك ان المكتب الاستشاري المالي للمجموعة «ارنست اند يونغ» اكد مرتين ان الحسابات المتعلقة بكل من هذه الصفقات التي ذكرتها الصحيفة مطابقة لانظمة المحاسبة التي تعترف بها اللجنة. لكن بارسنز تراجع عن هذه التصريحات مؤكدا في بيانه ليل الاربعاء الخميس التزامه متابعة شئون كل اقسام «اي او ال ـ تايم وورنر» بنزاهة ومسئولية كاملتين. وقال ان المجموعة ستواصل التحقيق في هذه القضية والتدقيق في كل الصفقات المشابهة مع ان هذا المبلغ لا يشكل سوى نسبة لا تذكر من رقم اعمال الشركة في الفترات التي ابرمت فيها الصفقات. يذكر ان «اي او ال ـ تايم وورنر» حققت العام الماضي رقم اعمال بلغ 382 مليار دولار. ا. ف. ب