في تهديد واضح وابتزاز اميركي جديد وتحول ملحوظ في سياسة واشنطن تجاه القاهرة قررت ادارة جورج بوش الرئيس الاميركي وقف تقديم المساعدات لمصر احتجاجا على سجن سعد الدين ابراهيم الناشط في مجال حقوق الانسان، فيما رفضت مصر الرضوخ لأي ضغوط اجنبية. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسئول في البيت الابيض قوله ان قضية ابراهيم تجعل من المستحيل ان تفكر الادارة الاميركية في تقديم مزيد من الاموال لمصر. واضاف ان جورج بوش الرئيس الاميركي ينوي ابلاغ حسني مبارك الرئيس المصري بقراره كتابة. ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية ان القرار لن يؤثر على برامج المساعدات الجارية والتي تبلغ قيمتها قرابة ملياري دولار سنويا. وذكرت الصحيفة ان المسئولين الاميركيين قدموا احتجاجات للمصريين على المستوى الخاص . وقالت الصحيفة ان المسئولين الاميركيين يعتمدون على حكومة مبارك للبحث عن وسيلة لاطلاق سراح ابراهيم ربما لاسباب صحية. ويقول ابراهيم انه يعاني من التهاب في الاعصاب. من جانبه اعلن احمد ماهر وزير الخارجية المصري ان القاهرة لن ترضخ لاي ضغوط اجنبية وذلك ردا على مقال في صحيفة اميركية يقول ان واشنطن سترفض تقديم اي مساعدة جديدة لمصر بعد الحكم بالسجن على سعد الدين ابراهيم، الباحث والناشط في مجال احترام الحقوق المدنية. واضاف ماهر ان مصر لا تقبل ضغوطا ولا ترضخ لضغوط والجميع يعرف ذلك. وتابع ان قضية ابراهيم بتت فيها المحكمة وسبق ان اوضحنا موقفنا حيال هذا الشأن ولسنا في حاجة لان نوضح مرة اخرى اننا لا نتدخل في شئون القضاء ونطلب من الجميع ان يحترموا قضاءنا كما اننا نحترم قضاءهم. وختم قائلا ان اي محاولة للضغط لن تكون لها اي نتيجة وسبق لماهر ان وجه انتقادات الى الموقف الاميركي من هذه القضية قبل اسبوعين. رويترز