في تحرك مفاجيء تحسبا للضربة الاميركية للعراق استدعت الكويت جميع العسكريين في قوات الأمن واجرت تمارين لقياس درجة الاستعداد وفيما اكدت وزارة الداخلية الكويتية، ان لديها مئة الف كمامة مخصصة لاستخدام رجال الاجهزة الامنية، فاجأت قواتها باصدار قرار مفاجيء استدعتهم فيه على وجه السرعة، وشمل هذا القرار جميع العسكريين من ضباط وافراد ومهنيين واستثنى من هذا القرار المجازون فعليا واستهدف عنصر المفاجأة قياس مدى استجابة جميع القطاعات للاستدعاء ونسبة الحضور التي سيتم تسجيلها، واعتبر هذا الاجراء بمثابة تمرين لتطبيق خطة طواريء شاملة معد لها مسبقا والتأكد ايضا من مدى نجاح تلك الخطة. فى غضون ذلك أوضح مصدر مسئول ان الاستدعاء كان شاملا وكاملا من خلال قياس الساعات الثلاث الاولى حيث تبين نجاح تمرين الاستدعاء الذي اطلق عليه اسم (نايف 3). الى ذلك لفت مصدر امني اخر الى ان الاستدعاء كان منحصرا بحضور جميع القوات بنسبة مئة في المئة الى مواقع العمل متوقعا ان يكون هناك تمرين آخر ومفاجيء لاستدعاء القوات الى مواقعها في القطاعات المختلفة ثم الانتشار بعد ذلك الى نقاطها المحددة حسب اختصاص كل منها. وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الكويتى الشيخ محمد الخالد الصباح قد اصدر قراراً بانشاء مراكز للدفاع المدني في المحافظات الست يشرف على كل منها المحافظ بنفسه على ان يتولى تنفيذ اجراءات وتدابير الدفاع المدني ويكون مسئولا عن عمليات الانقاذ والاطفاء والايواء وتوفير مستلزمات الاعاشة والخدمات الضرورية.