حصل باحثون استراليون واميركيون على نتائج مشجعة جدا لدى تجربة لقاح مضاد للملاريا يقوم على ابطال عمل المادة السامة ، التي يفرزها الطفيلي المسبب للمرض الذي يقتل اكثر من مليوني انسان سنويا في العالم. وقال الباحثون في مقال نشرته مجلة «نايتشر» العلمية البريطانية امس ان تجربة اللقاح كانت ناجحة جدا على الفئران بحيث ان التجارب على البشر قد تبدأ خلال خمس سنوات. وعثر الباحثون بقيادة لويس شوفيلد من معهد ولتر واليزا هال للبحث الطبي في ملبورن، على توكسين (مادة سامة) يفرزها طفيلي الملاريا لدى الفئران ويعتقدون انه يلعب دورا موازيا لدى البشر. وانتج الباحثون نسخة كيميائية من التوكسين لتركيب لقاح هدفه احداث رد فعل مناعي في الجسم لمحاربة المادة السامة. ويعمل اللقاح الجديد (جي بي آي) بالطريقة نفسها التي يعمل بها لقاح الكزاز (تيتانوس) والسعال الديكي (دفتيريا) عبر جعل الجسم ينتج اجساما مضادة تتعرف على المادة السامة وتقوم بتدميرها ما ان تظهر مجددا ا. ف. ب