اعلنت مصادر رسمية لبنانية امس ان سوريا دخلت على خط الوساطة لاحتواء الانفجار المحتمل في مخيم عين الحلوة للاجئين بعد اشتباكات دامية بين عناصر مجموعة «الضنية» اللبنانية الاصولية ومسلحي حركة فتح وسط تقارير عن خروج هذه المجموعة من المخيم. وقال خليل الهراوي وزير الدفاع اللبناني امس ان دمشق اعدت مبادرة وساطة لحل النزاع في مخيم عين الحلوة بطريقة تمنع تفجر الموقف فيه واندلاع معارك دامية بين مجموعة «الضنية» وحركة فتح مجددا التأكيد على ان الجيش اللبناني لن يدخل المخيم. وفي هذه الاثناء قال احد اعضاء عصبة «الانصار» الاصولية ويدعى «الاخ شحادة» ان افراد مجموعة الضنية خرجوا من عين الحلوة ولم يعد لهم وجود داخل المخيم. جاءت تصريحات شحادة لوكالة الانباء الكويتية خلال قيامه بالتجول في مخيم عين الحلوة بالمنطقة التي دارت فيها الاشتباكات امس الأول. وقال شحادة ان عناصر العصبة جالت في منطقة مخيم الطواريء الذي كانت تسيطر عليها مجموعة الضنية ولم تجد احدا من هؤلاء العناصر. وكان جريح من حركة فتح توفي امس متأثرا باصابته ليرتفع عدد قتلى اشتباكات امس الاول الى ثلاثة اضافة الى حوالي ستة جرحى.