كشف تقرير اميركي عن تزايد اعداد المهاجرين من الشرق الاوسط الى الولايات المتحدة الاميركية لاكثر من سبعة امثال عدد المهاجرين، في فترة السبعينيات ومن المرجح ان يستمر التزايد في الفترة المقبلة رغم هجمات 11 سبتمبر الماضي على نيويورك وواشنطن. وقالت الدراسة التي اجراها مركز دراسات الهجرة وهو مركز ابحاث يفضل بصفة عامة وضع مزيد من القيود على الهجرة الى الولايات المتحدة ان العدد زاد من اقل من 200 الف في عام 1970 الى نحو 5ر1 مليون الان. ويوجد عدد اضافي يبلغ 570 الف طفل أميركي المولد احد ابويه على الاقل من مواليد الشرق الاوسط. وزاد العدد الاجمالي للمهاجرين الى ثلاثة امثال ما كان عليه في الفترة نفسها. ومن خلال تحليل بيانات من ادارة الاحصاء والهجرة والجنسية في الولايات المتحدة توقع التقرير وصول عدد اضافي يبلغ 11 مليون مهاجر من الشرق الاوسط الى الولايات المتحدة بحلول عام 2010 ليصبح العدد الاجمالي اكثر من 25 مليون شخص. ويشمل هذا العدد الوافدين الجدد من دول غير عربية مثل ايران وباكستان وبنغلادش وافغانستان بالاضافة الى دول مثل تركيا واسرائيل. غير ان الغالبية العظمى من مهاجري الشرق الاوسط من المسلمين. بينما شكل المسلمون 15 في المئة فقط من المهاجرين من تلك المنطقة في عام 1970 وغالبية الباقين من المسيحيين فانه بحلول عام 2000 كان نحو 73 في المئة من المهاجرين من الشرق الاوسط من المسلمين. وتقديرات ادارة الاحصاء والهجرة والجنسية هي ان 150 الف شخص أو عشرة في المئة من مهاجري الشرق الاوسط موجودون في البلاد بصورة غير مشروعة. وقال ستيفن كاماروتا كاتب التقرير ان موجة الهجرة قد تؤدي الى تغييرات في السياسة الاميركية تجاه الصراع العربي الاسرائيلي حيث يستجيب المسئولون المنتخبون للاهمية المتزايدة للطائفة المسلمة. وقال كاماروتا الاهتمام بالسفر الى اميركا مازال قويا في الشرق الاوسط بعد هجمات 11 سبتمبر. وفي اكتوبر عام 2001 تلقت وزارة الخارجية الاميركية 15 مليون طلب تقريبا من الشرق الاوسط ليس بينها باكستان. وقال «احداث 11 سبتمبر ادت الى تدقيق اكبر الى حد ما في مقدمي الطلبات من ذلك الجزء من العالم». رويترز