أظهر تقرير حكومي اسرائيلي امس ان الهجرة الى اسرائيل التي اعطت دعما اقتصاديا قويا لها في العقد الماضي قد هوت بنسبة 27 في المئة في النصف الاول من عام 2002 في ظل الانتفاضة الفلسطينية، والكساد المتفاقم. وقال المكتب المركزي للاحصاءات ان 15 ألف شخص جاءوا الى اسرائيل في الفترة بين يناير ويونيو اي بمتوسط 2500 شخص شهريا بالمقارنة بنحو 25 ألف شخص في الفترة نفسها في العام الماضي. واضاف ان معدل وصول المهاجرين من الجمهوريات السوفييتية السابقة تراجع بأكبر درجة وكان عدد المهاجرين من هناك في النصف الاول من العام 8300 شخص نزولا من 15500 شخص في الشهور الستة الاولى من عام 2001. وتبلغ نسبة المهاجرين من الجمهوريات السوفييتية السابقة الان 56 في المئة. وقال المكتب انه في عام 2001 الذي استمرت فيه الانتفاضة منذ بدايته الى نهايته بلغ عدد المهاجرين 43600 اي بانخفاض نسبته 28 في المئة عن 60 ألفا حضروا في عام 2000. وتراجع عدد المهاجرين من اوروبا في النصف الاول من العام الحالي بنسبة 46 في المئة ليبلغ عددهم 7600 شخص وذلك على الرغم من زيادة المهاجرين من فرنسا وبريطانيا بنسبة 33 في المئة و12 في المئة على الترتيب. ويرى محللون انه من المحتمل ان يكون السبب في ذلك ما اعتبر زيادة في معاداة السامية وربط ذلك بالتحركات العسكرية الاسرائيلية الشديدة ضد الفلسطينيين. ونتيجة للازمة الاقتصادية في الارجنتين زاد عدد المهاجرين اليهود الى اسرائيل من الارجنتين الى 2500 مقابل 687 شخصا في العام السابق. وظل معدل الهجرة من الولايات المتحدة على حاله عند نحو 550 شخصا. واشار المكتب الى ان متوسط اعمار المهاجرين هو 29 عاما. رويترز