اعلن كولن باول وزير الخارجية الاميركي امس ان خطط اصلاح اجهزة الامن الفلسطينية تمضي في مسارها رغم الانباء السلبية عن نتائج المحادثات الاخيرة بين وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى ورئيس وكالة المخابرات المركزية جورج تينيت. وقال باول انه تحدث الى تينيت امس الثلاثاء بشأن اجتماعه يوم السبت مع وزير الداخلية الفلسطيني الذي كان ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني يتولى منصبه على رأس قوات الامن حتى التعديل الوزاري الذي اجري في السلطة الفلسطينية في يونيو الماضي. وقال باول لقد عقد الفلسطينيون اجتماعات جيدة مع تينيت يوم السبت وتحدثت الى جورج بوش صباح امس بعد ان اطلعت على رواية قالت ان ذلك لم يحدث. واضاف باول عندما سئل بشأن احتمالات ان يكون التوصل الى اتفاق امني اسرائيلي فلسطيني يتوقف على اصلاح قوات الامن الفلسطينية لكنها كانت اجتماعات ايجابية للغاية وتينيت على اتصال بالفلسطينيين واتوقع منه ان يتصل بهم مرة اخرى وان يبدأ في تفعيل العملية. والرواية التي كان يشير اليها باول هي فيما يبدو مقال في صحيفة نيويورك تايمز نقل عن مسئولين بالادارة الاميركية قولهم ان تينيت متشكك بشأن احتمالات تحقيق تنظيم سريع لقوة امن فلسطينية جديدة. وقال مسئول بوكالة المخابرات المركزية ان المقال يخطيء في وصف اراء مدير الوكالة لكنه امتنع عن التصريح بوجهة نظر تينيت. ويقول مسئولون اميركيون ان الولايات المتحدة عرضت على اسرائيل في الشهر الماضي خطة بالاصلاحات يعقبها انسحاب اسرائيل من المدن الفلسطينية التي اعادت احتلالها في يونيو . وقال مصدر قريب من الوفد الفلسطيني بعد محادثات تينيت انهم بحثوا الخطة الاميركية وان فريقا من وكالة المخابرات المركزية سيقدم قريبا تقريرا بشأن تقييم امني اجراه في الضفة الغربية وقطاع غزة. لكن صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسئولين لم تكشف هوياتهم قولهم ان تينيت خلص الى ان هناك حدا لما يمكنه هو والوكالة عمله لان الاسرائيليين والفلسطينيين غير قادرين حتى الان على الاتفاق على الخطوط الاساسية للانسحاب الاسرائيلي المقترح. ونقلت الصحيفة عن مسئول قوله «تينيت غير راغب في الوقت الراهن» واضاف انه يريد حقا ان يعتمد بشدة على المصريين والاردنيين في هذه التدريبات وفي كثير من التفاصيل. والمدهش انهم مستعدون تماما لذلك. رويترز