اعلنت سلطات الاحتلال امس انها ستبدأ محاكمة الاسير مروان البرغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الغربية اليوم امام محكمة في تل أبيب وهو ما اعتبره البرغوثي فرصة ذهبية لمحاكمة الاحتلال امام الرأي العام العالمي. وقال بيان صادر عن وزارة «العدل» الاسرائيلية امس انه «سيتم توجيه تهمة القتل والمساعدة على القتل والتحريض على القتل وعضوية ونشاط فى تنظيم ارهابى للبرغوثى. وستطلب النيابة العامة تمديد فترة اعتقاله حتى اتمام الاجراءات القضائية. وقال المحامى خضر شقيرات المكلف بالدفاع عن أمين سر حركة فتح مروان البرغوثى المعتقل فى اسرائيل انه سيمثل اليوم الأربعاء امام المحكمة المركزية في تل أبيب من أجل قراءة لائحة الاتهام التى ستقدم ضده. وقال شقيرات فى تصريح له ان البرغوثى يعرف نفسه كقائد سياسى وكقائد ثورة لكنه لا يرى فى نفسه كمن هو مسئول عن مقتل اسرائيليين مشيرا الى ان محاكمة البرغوثى هى فرصة ذهبية لمحاكمة دولة اسرائيل على الجرائم التى اقترفتها فى حق الشعب الفلسطينى. وأضاف شقيرات ان موكله الذى أوقفه الجيش الاسرائيلى فى رام الله خلال هجومه على الضفة الغربية متهم بقيادة منظمة مسئولة عن هجمات دامية ضد اسرائيليين. وتابع المحامى ان مروان البرغوثى يرفض التعاون مع المحققين الاسرائيليين ويطالب بوضع سجين سياسى بصفته عضوا فى المجلس التشريعى الفلسطينى. وتعتبرالسلطات الاسرائيلية البرغوثى رئيسا لكتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح والتى تبنت عدة عمليات فدائية ضد اسرائيل بينها عمليات استشهادية. وكان الياكيم روبنشتاين المستشار القانونى للحكومة الاسرائيلية ومدعى الدولة اعلن في يوليو الماضى أن محاكمة البرغوثى ستجرى أمام محكمة مدنية وليس عسكرية. ورأى موشيه نيغبي المحلل القانوني الاسرائيلي ان حكومة شارون تسعى بهذه المحاكمة لاثبات «تورط السلطة الفلسطينية بالارهاب». واضاف «لكن المحاكمة المدنية سلاح ذو حدين اذ انها يمكن ان تلفت انظار العالم الى ممارسات الاحتلال ويتوجب الانتظار لمعرفة من سيكسب في هذه المعركة امام الرأى العام العالمي». الوكالات