امتدت تداعيات مجزرة «ثأر الصعايدة» التي وقعت بقرية بيت علام في محافظة سوهاج جنوب مصر بين عائلتي عبدالحليم والحناشات إلى افراد العائلتين العاملين بالكويت مما اضطر القنصل المصري بالكويت الى التدخل والاجتماع بكبار العائلتين لمنع وقوع صدامات واشتباكات بينهما هناك بعدما ترددت شائعات عن احتكاك بين الافراد العاملين في عدد من المواقع المختلفة بالكويت. وصرح القنصل المصري بأنه طلب من كبار العائلتين بالكويت العمل على تهدئة النفوس وتجنب حدوث صدامات والاقتصار على متابعة التحقيقات التي تتم بأجهزة الامن المصرية اولاً بأول. (طالع ص18) وفي تطور جديد للموقف توعد عدد من ابناء عائلة الحناشات التي فقدت 22 قتيلاً من افرادها بالمجزرة وفروا الى القاهرة وأقسموا على أن كل قتيل من أبنائهم سوف يثأرون له بأربعة من عائلة عبد الحليم وأشاروا إلى أن هذه العائلة تمتاز بكثرة تعدادها ومستواهم المادي مرتفع نتيجة سفر أبناء كثيرين منها إلى دول الخليج. وتشهد القرية حاليا حالة من الهدوء والحذر ولا يبدد وحشتها سوى الدوريات المكثفة بالمدرعات لفرق الأمن التي تواصل اليقظة ليلا ونهارا للحيلولة دون تفاقم الموقف . وقامت مديرية الشئون الاجتماعية في سوهاج بتسليم المساعدات العاجلة بواقع 500 جنيه لأسرة المتوفى و300 جنيه لكل مصاب من المصابين الثلاثة.