غادر العاهل الاردنى الملك عبدالله الثانى جدة امس بعد زيارة عمل قصيرة للسعودية اجرى خلالها مباحثات مع الامير عبدالله بن عبدالعزيز نائب خادم الحرمين الشريفين. وقد تركزت المباحثات بين الجانبين حول التطورات فى الاراضى الفلسطينية والجهود الرامية الى رفع المعاناة عن الشعب الفلسطينى واحياء مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين. وطالب البلدان العراق بالاستجابة لقرارات الامم المتحدة لتجنب الضربة الاميركية. وقالت مصادر دبلوماسية ان الامير عبدالله والملك الاردني «استعرضا في بداية الاجتماع المستجدات والتطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط وفى مقدمتها القضية الفلسطينية وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل وحصار وتدمير لمنشآته وانتهاك لاراضيه وكذلك الجهود المبذولة من أجل الوصول إلى حلول عادلة للصراع في المنطقة والمساعي المبذولة في هذا الشأن». وأضافت المصادر أن المباحثات بين الجانبين تناولت بشكل موسع «الازمة العراقية والتهديدات الاميركية بشن حملة عسكرية على العراق في حالة عدم استجابة بغداد لقرارات الامم المتحدة الخاصة بعودة المفتشين الدوليين دون شروط في ضوء الموقف العربي الموحد لتجنيب العراق ضربة عسكرية محتملة». وقال مروان المعشر وزير الخارجية الاردني في تصريح صحفي له ان الجانبين السعودي والاردني «أعربا عن ضرورة تجنب العراق لضربة اميركية والسعي للحل الدبلوماسي». وقال المعشر أن على بغداد تطبيق قرارات مجلس الامن «لتكون هناك فرصة لتجنب الضربة». وأكد المعشر أن على العراق أن «يواصل الحوار مع الامم المتحدة وتطبيق قرارات مجلس الامن من اجل تجنب ضربة عسكرية اميركية». وحذر المعشر الولايات المتحدة من انعكاسات عملية عسكرية لان المنطقة «فيها ما يكفيها من المشاكل». وقالت المصادر ان العاهل الاردني عرض على ولي العهد السعودي نتائج المباحثات التي أجراها مؤخرا مع الرئيس الاميركي جورج دبليو. بوش الذي استقبله في البيت الابيض. ـ الوكالات
