قررت السلطات الكوبية اعادة هيكلة وتقليص حجم صناعة السكر التي تعتمد عليها بشكل رئيسي منذ عدة قرون وبعد ان كانت الصناعة هي الاولى في هذه الدولة الأميركية. فقد شهد الشهران الماضيان، اغلاق 75 مصنع سكر من اصل 150 مصنعاً في البلاد، وهو الامر الذي ترتب عليه تسريح مئة الف عامل في هذا المجال. وعلى الرغم من ان كوبا تعد رابع دول العالم على قائمة الدول الأكثر تصديراً للسكر في العالم، فإن مسئولي الحكومة قالوا ان اسعار السكر العالمية لا تشجع على الاستمرار في الاعتماد على هذا المحصول. واشاروا الى ان اسعار السكر انخفضت بمعدل 50% عما كان عليه الوضع منذ عشرة ايام ولا تستطيع القدرات الصناعية البالية للبلاد المنافسة عالمياً في ظل تلك الاسعار المنخفضة. وطبقاً لموقع «سي.إن.إن» الالكتروني فقد جرى تحويل مطاحن ومصانع السكر التي تم إغلاقها الى متاحف ومعالم سياحية للاستفادة من الدخل السياحي المتوقع من هذه الزيارات لتعويض بعض من خسائر الاغلاق. ويدرس المسئولون الكوبيون حالياً امكانية تحويل حقول السكر الى حقول لتربية الماشية أو لانتاج نوع آخر من المحاصيل ذات القيمة الاقتصادية. وفيما يتعلق بالذين تم انهاء خدماتهم، فقد تقرر ان يتم اعدادهم للتخصص في علوم الزراعة عن طريق ارسالهم لدراسة تلك العلوم في الجامعة