اضطرت طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة الخطوط الجوية البريطانية تقل 270 راكبا ان تعود ادراجها امس وتهبط اضطراريا في مطار سيدني الذي كانت غادرته قبل دقائق، بعد ان شبت النار في مخزن الحقائب، بحسب ما اعلن مصدر رسمي. ولم يصب احد بأذى. وقال احد الركاب لاذاعة «اي بي سي» ان رائحة الدخان كانت تنبعث بوضوح من مقصورة الطائرة. وكانت الطائرة اقلعت قبل بضع دقائق ولم تحلق الا عشرة كيلومترات تقريبا عندما اطلق قائدها نداء استغاثة وطلب هبوطا اضطراريا في المطار. وعلى الاثر اغلقت كل المدارج امام حركة الملاحة واستعدت الشرطة وسيارات الاسعاف والاطفاء تحسبا لاي طاريء. الا ان الطائرة تمكنت من الهبوط بسلام ونزل الركاب منها بشكل عادي. واوضح مسئول في الشركة ان احتكاكا كهربائيا في احد البرادات هو على ما يبدو سبب الحريق الذي تم اخماده بواسطة الطفايات الموجودة في الطائرة. من جهة أخرى نجا أكثر من 400 راكب اغلبهم من الباكستانيين من الموت ظهر أمس الاول بسبب عطل فني في محركات طائرة جامبو سعودية أثناء هبوطها اضطرارياً في مطار الملك خالد الدولي في الرياض بعد محاولات مضنية وجريئة استمرت حوالي الساعة من قبل الكابتن السعودي جمال زاهد. وقالت صحيفة «الجزيرة» السعودية الصادرة امس أن الرحلة رقم 227 كانت قادمة من إسلام آباد إلى الرياض وعلى متنها أكثر من 400 راكب اغلبهم من الباكستانيين كان مقدراً لها الهبوط في مطار الملك خالد الدولي عند الساعة الواحدة والنصف ظهر الجمعة، وعندما اقترب كابتن الطائرة من المطار استعداداً للهبوط وجد أن هناك عطلاً طارئاً في بعض عجلات الطائرة التي لا تمكنها من الهبوط. وأضافت الصحيفة أن الكابتن حاول اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لمعالجة الموقف والمحافظة على سلامة ركاب الطائرة وعدم إشعارهم بما يجري. وأضافت انه أخذ عدة دورات على مقربة من المطار وقد أبلغ طاقم الطائرة إدارة مطار الملك خالد والعمليات بالعطل الطارئ وتم رفع درجة الاستعداد لمواجهة كافة الاحتمالات. وتم معالجة الموقف من خلال إنزال عجلات الطائرة المتعطلة يدويا وتمكين الطائرة الجامبو وركابها من الهبوط اضطرارياً بعيداً عن مدرج المطار المعتاد لهبوط الطائرات. ونقلت الصحيفة عن أحد الركاب قوله أنه استغرب فقط تأخر الطائرة ومما جعله يستفسر من مضيفي الطائرة عن سبب تأخير الهبوط وكانت الاجابة مع تزايد أسئلة الركاب أن الكابتن بانتظار موافقة مسئولي المطار للهبوط بسبب ازدحام المدرج بحركة الطائرات. الوكالات