نفت الحركة الشعبية لتحرير السودان اتهامات الخرطوم بالتسبب في المعارك الجارية حاليا جنوب البلاد وبالسعي الى اكتساب مواقع ميدانيا قبل مفاوضات الاثنين في نيروبي، لكنها اعترفت ضمنا بهجوم شنته لاستعادة قواعد كانت فقدت السيطرة عليها. واعلن جورج قرنق الناطق المساعد باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان لوكالة فرانس برس ان الحكومة بدأت السبت المعارك واخذ مدينة (لافون اقصى جنوب السودان) من الجيش الشعبي لتحرير السودان ولكننا استعدنا السيطرة عليها الاربعاء. واضاف كانوا يسعون الى السيطرة على المدينة لتحضير اعادة السيطرة على مدينة كابويتا العسكرية الاساسية القريبة من الحدود السودانية الكينية التي سقطت بين ايدي الجيش الشعبي لتحرير السودان في التاسع من يونيو. وكان الجيش السوداني اتهم امس الاول المتمردين بقصف مواقع للجيش النظامي معلنا عن رد حاسم على هذا القصف. ونقلت وكالة الانباء السودانية عن المتحدث باسم الجيش السوداني محمد بشير سليمان قوله ان قواتنا في لافون شمال توريت هدف لقصف مركز من جانب الحركة المتمردة منذ مساء الاربعاء الماضي والهجوم مستمر. ودعا السلطة الحكومية للتنمية (ايغاد) التي ترعى هذه المفاوضات الى ادراك عدم جدية الجيش الشعبي وافتقاده للمصداقية فيما يتعلق بعملية السلام. ا. ف. ب