بعد تزايد حالات اختطاف الاطفال في الآونة الاخيرة في المجتمعات الاميركية والاوروبية يفكر المسئولون عن حماية المواطنين والممتلكات في الوصول الى اسلوب جديد لحماية هؤلاء الصغار وتحديد اماكنهم في حالة تعرضهم للاختطاف. وقد تم التوصل الى فكرة تصميم جهاز رصد وتعقب صغير يوضح على اي مكان في جسم الطفل ويتم توصيله بشكل او بآخر بجهاز الموبايل الخاص بوالد او والدة الطفل ليدل على مكان الطفل في حالة خطفه من دون ان يشعر بذلك الشخص الخاطف. وقد تمت هذه الفكرة بعد ان حصلت احدى السيدات مؤخرا من مدينة لونج ايلاند على براءة اختراع بعد تصميمها لجهاز من هذا النوع لا يتعدى وزنه سبع اونصات. ولكن غرض المرأة كان وضع الجهاز على رقبة الكلب الخاص بها حتى يتسنى لها معرفة مكانه في حالة فقدانه الطريق. ومنذ حصول هذه السيدة على براءة هذا الاختراع، تعكف متاجر ومراكز التصميمات الابتكارية في اميركا على التوصل الى تصميم مماثل لحماية الاطفال. وقد تطورت تلك الفكرة بعد قيام ولاية فلوريدا بوضع اجهزة رصد وتعقب في كاحل الجاني الموضوع تحت الاقامة الجبرية حيث تنبه تلك الاجهزة رجال الشرطة في حال خروج المتهم من منزله. وعلى الرغم من صعوبة الهدف وصعوبة ضمان الا يعبث الطفل في الجهاز ووضعه في مكان لا يصل اليه الجاني بسهولة فان المصممين يواصلون العمل للوصول الى مثل ذلك التصميم الذي في حالة خروجه الى دائرة الضوء سيحل مشكلة كثير من الآباء والامهات.