قال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي ان عناصر من تنظيم القاعدة موجودة في العراق لكنه لم يقدم اي ادلة على ذلك ، في حين رفض صدام حسين الرئيس العراقي بشكل قاطع امس عودة المفتشين الدوليين الى العراق قبل اجابة مجلس الامن على الاسئلة التي تقدمت بها بغداد والوفاء بالتزاماته المقررة وفق قراراته نحو العراق وردت واشنطن والامم المتحدة على خطاب صدام حسين امس بالقول انه لايحمل جديداً من جانب آخر اعرب صدام عن امله ألا تشارك بريطانيا بأي عدوان قد تشنه الولايات المتحدة على العراق حسب ما أفادت وكالة الانباء العراقية الرسمية امس. كما أعرب صدام حسين اثناء استقباله امس للنائب العمالي البريطاني جورج جالوي الذي يزور العراق حاليا، عن الامل في أن تنأى بريطانيا بنفسها عما وصفه بالسياسة الاميركية الحمقاء، وفقا لما أوردته الوكالة. وأشاد الرئيس العراقي بالجهود التي بذلها جالوي في الدفاع عن قضية العراق، واصفا هذه الجهود بأنها خيرة. من جهته أكد جالوي ضرورة حل القضية العراقية بالطرق الدبلوماسية السلمية بعيدا عن التهديدات باستخدام القوة. وأشاد بدعوة العراق لرئيس لجنة المفتشين الدوليين هانز بليكس لزيارة العراق وإجراء حوار معه بشأن القضايا العالقة بين بغداد والمنظمة الدولية، وفقا لتقرير الوكالة. كما أشاد بدعوة العراق للكونغرس الاميركي بإرسال وفد لتقصي الحقائق بشأن الاتهامات الاميركية حول امتلاك العراق أسلحة دمار شامل . وتعليقا على خطاب الرئيس العراقي أعلن البيت الابيض الاميركى ان صدام حسين لم يقل شيئا جديدا. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية مساء امس عن مستشارى جورج بوش الرئيس الأميركي قولهم ان كلمة صدام لم يكن لها اى تأثير على البيت الأبيض. الا انهم أشاروا الى أنه سيتم تحليل الكلمة بدقة فيما نسبت أجهزة الاعلام الأميركية الى مصادر فى البيت الأبيض قولها ان صدام يعلم تماما ما الذى يتعين عليه عمله وأن المجتمع الدولى لن يتنازل عن مطالبه. وسيراً على الخطى الاميركية قال كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة في تعليق على الخطاب يبدو جيدا في هذا الوقت ان العراقيين لم يتراجعوا قيد أنملة. واضاف ردا على اسئلة الصحافيين لدى وصوله الى مقر الامم المتحدة الا انني اعتقد اننا لا نزال في البداية. ورأى عنان ان النداء الذي وجهه صدام حسين الى الامم المتحدة للقيام بواجباتها ليس جديدا. من جهة اخرى اعلن دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي ان عناصر من تنظيم القاعدة الارهابي موجودون في العراق والسعودية واليمن ولكنه امتنع عن القول ما اذا كانت بغداد تدعم هذا الوجود. وقال رامسفيلد في مؤتمر صحافي في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) في حال سألتم هل يوجد اعضاء من القاعدة في العراق، فالجواب نعم، فهذا هو الواقع، نعم. وامتنع عن القول ما اذا كانت توجد أدلة تثبت دعم العراق لعمليات القاعدة او اذا كان اعضاء من القاعدة موجودون في العراق بدعم من بغداد. واشار رامسفيلد الى ان القاعدة وزعت اعضاءها بعد الغارات الاميركية ضد معاقلها في افغانستان في انحاء المنطقة. واضاف انهم في اليمن والسعودية وفي الولايات المتحدة، انهم في العراق وايران وافغانستان وباكستان، فهم من دون شك في بلدان تقع شمال افغانستان وفي جنوب شرق آسيا، فهم في كل مكان. الوكالات